كتب: حسن الإسكندراني

واصلت حملة إعدام إنسان، سلسلة من الفيديوهات التعريفية بمن تم إحالة أوراقهم لمفتى الانقلاب للتصديق على إعدامهم، تزامنًا مع تدشين حملة "أوقفوا الإعدام" عبر الفضائيات والسوشيال ميديا.

من بين هؤلاء الدكتور محمد البلتاجى، الذى قال لقاضى العسكر: لا أتحدث من أجل البراءة فى هذه القضية فقد قدمنا النظام الحالى فى أكثر من 25 جريمة أخرى، فحتى لو برئنا من هذه فهناك قضايا أخرى.

وقال أيضًا فى جلسة محاكمته الهزلية: إننا نطلب الشهادة ونلحق بأبنائنا وإذا حصلنا على البراءة ممكن أن يصدر أمر من سلطة الانقلاب لقاضٍ آخر بإعدامنا، قضيت 50 سنة من عمرى بريئا، فأنا سادس الجمهورية فى الثانوية العامة ثم أول الكلية، ورفضت أمن الدولة تعيينى ولكن القضاء أنصفنى وفى 6 أشهر اصبحت زعيم مافيا العالمية".

وتخلل الكليب، مشاهد للبلتاجى وهو على منصة رابعة وصورًا أخرى جمعته بصفوة مصر المعتقلين فى سجون قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى، مثل الدكتور محمد بديع والدكتور عصام العريان والمهندس خيرت الشاطر وآخرون.

الدكتور  محمد محمد إبراهيم البلتاجي، عضو مجلس الشعب المصري الشرعى، ولد عام 1963 في مدينة كفر الدوار، ويقيم في شبرا الخيمة، متزوج وله خمسة أولاد "عمار، أنس، أسماء، خالد، حسام الدين".

شارك مع رموز العمل الطلابي بالجامعات المصرية في توحيد موقف طلاب حاشد تأييدًا لقضية الجندي المصري (سليمان خاطر)، كما شارك في سفينة الحرية لرفع الحصار عن غزة.

انتخب  البلتاجي في دائرته بشبرا قُبيل انتخابات مجلس الشعب المصري 2010،ترشح لعضوية مجلس الشعب 2005 عن دائرة شبرا الخيمة أول على مقعد الفئات عن كتلة الإخوان المسلمين وفاز باكتساح من الجولة الأولى.وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب المصري 2012، وافتتح معاركه تحت قبة مجلس الشعب مع بداية دورته البرلمانية بالدفاع عن حقوق الشعب المصري، وارتبط اسمه بقضايا جماهيرية عديدة منها "عبارة السلام 1998، إنفلونزا الطيور، رغيف الخبز، قانون المرور، قانون الضرائب العقارية، ارتفاع الأسعار".

وشارك إلى جانب عدد من الرموز الوطنية من مختلف التيارات السياسية في تأسيس الحملة المصرية ضد التوريث في أكتوبر2009.

وارتبط اسمه بالدفاع عن القضية الفلسطينية فشارك في تأسيس الحملة الشعبية المصرية لفك الحصار عن غزة ومثّـل مصر في عضوية اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، وكان له دور بارز في مواجهة المواقف الرسمية المصرية والعربية أثناء الحرب الأخيرة على غزة, كما كانت له مشاركات قوية برلمانية وسياسية ضد بناء الجدار الفولاذي بين مصر وغزة، وضد تصدير الغاز للصهاينة.

اعتقل في أغسطس 2013، كما استشهدت ابنته أسماء في معركة الفض برابعة العدوية واعتقل ابنه عمار قبل أن يتم الإفراج عنه بعد أشهر من منع والدته وأسرته من زيارتهما.

Facebook Comments