كتب- حسن الإسكندراني:

 

لأنها صغيرة لم تعِ أن العسكر اختطف والدها، ولأنها صغيرة لا تعرف أن والدها الشاب قد حُكم عليه بالإعدام فى قضية ملفقة، ودائمًا ما تسأل والدتها عنه.

 

"فالصغيرة" خديجة سامح يوسف"، تتحدث وتقول: بروح لبابا سامح كل زيارة في السجن ولما بيوحشني بطلع صورته وهو شايلني".

 

وتُضيف وفق "الجزيرة مصر" مفيش صور كتير لبابا بس هو قالي لما يخرج من السجن هيوديني الحضانة ويتصور معايا كتير"؛ فالعسكر وقضائه الفاسد وداخليته القذرة حرموا خديجة والمئات مثلها من حنان الأبوة، وأصبحوا في عداد الميتمين.

 

يشار إلى أن سامح يوسف أحد الشباب المحكوم عليهم بالإعدام في هزلية "القضية العسكرية" بكفر الشيخ.

Facebook Comments