انتقد د. حازم حسني -استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة اختيار فايزة أبو النجا مستشاراً للأمن القومى المصرى، محذرا من أن الأمن القومى قد صار فى خطر، وأن المعبد سينهار فوق رؤوس الجميع.


قال حسني: فايزة أبو النجا "الشخصية العامة" نعرف عنها أنها كانت من أركان نظام مبارك السياسى، وأنها تحدثت عنه بحماس شديد وقت انتخابات 2010!، نعرف أيضاً أنها اتخذت موقفاً مناهضاً لثورة 25 يناير، وأنها اختزلت هذه الثورة فى قضية تمويل أجنبى لبعض المنظمات الدولية العاملة فى مصر، ونعلم أنها دفعت المجلس الأعلى للقوات المسلحة، فى مرحلة من أكثر مراحل الثورة حرجاً، لاتخاذ قرارات عشوائية تسببت فى تكدير علاقتنا بالدول المانحة وعلى رأسها ألمانيا والولايات المتحدة.


وأضاف حسني: كما نذكر أنها كانت السبب الرئيسى فى حدوث أزمة دبلوماسية حادة لم يجد لها المجلس الحاكم وقتها حلاً إلا بالتدخل لدى السلطة القضائية لـ"تهريب" المتهمين الأجانب فى القضية إلى خارج البلاد، ولم يبق وراء القضبان إلا المتهمون المصريون، وجميعهم من التيار المدنى، لتحدث البلبلة التى أوصلتنا لتخوين مفهوم الدولة المدنية ذاته لمصلحة مفاهيم أخرى للدولة لم يقترب منها أحد وقتها.

Facebook Comments