قال الدكتور محمد عوض -أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الزقازيق-: إن التناول الإعلامى لحادث البحيرة المروع الذي وقع بالأمس وراح ضحيته 18 طالبا تفحمت جثثهم بشكل كامل، لم يكن هو الحادث الأول الذي كشف عن تناقض إعلام الانقلاب وفضح أكذوبة انحيازه للمواطن ومحاسبته للحكومة.

وأكد -في تصريحات خاصة لـ"الحرية والعدالة"- أنه سبق هذا الحادث حوادث أخرى كثيرة تناولها إما بالتعتيم أو بالتماس الأعذار للحكومة، لافتاً إلى أن أعداد الوفيات بسبب حوادث الطرق في الشهور والأسابيع الأخيرة يشير إلى أن مصر تعيش مقتلة حقيقة، وعلى الرغم من ذلك يصر إعلام الانقلاب على تجاهل هذه القضية، ويستمر في تزييفه للواقع.

وأضاف عوض: أن الممارسات السابقة لإعلام الانقلاب عند وقوع مثل هذه الحوادث في عهد الدكتور مرسي من حيث السباب والنقد اللازع والمطالبة بإقالة المسئولين إلى حد المطالبة بمحاسبة رئيس الجمهورية لم يكن سوى جزء من مخططه التحريضي تمهيدًا للانقلاب على الرئيس المنتخب.

ولفت عوض إلى أن هناك قطاعا ليس بالقليل من المواطنين فقدوا مصداقيتهم لهذا الإعلام الكاذب بعدما تكشفت أمامه حجم ما وقع فيه من تناقضات.

Facebook Comments