كتب حسين علام:

في الوقت الذي كشفت فيه إحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن تراجع السياحة بنسبة 45%، قال النائب محمد عبده، عضو لجنة السياحة والطيران ببرلمان العسكر، إن السياحة فى مدينة شرم الشيخ متوقفة تماماً، زاعما أننا مستهدفين داخلياً وخارجياً والسياحة لا يجب أن تتداخل مع السياسة ولا العكس.

ورغم الاستعداد لبدء الموسم السياحي ودخول فصل الشتاء، سيطرت حالة من التساؤم على العاملين بالقطاع السياحي نظرا للأنباء التي أكدت انخفاض عدد السائحين الوافدين إلى مصر خلال أغسطس الماضى ليصل إجمالى السائحين الوافدين من كل دول العالم إلى 503.0 آلاف سائح مقابل 915.2 ألف سائح خلال شهر أغسطس 2015.

وأضاف عضو لجنة السياحة فى تصريحات صحفية، اليوم الخميس، أنه يجب إنهاء المشكلة مع روسيا لاستئناف رحلاتها السياحية لمصر مرة أخرى لأنهم أكثر الدول حضورًا للشرم، كما يجب توفير التأمين اللازم بالمطارات المصرية حتى لا تتكرر حادثة الطائرة الروسية مرة أخرى لأن السائح لن يعود إلا بعد التأكد بتوفير وسائل الأمان بالمطارات، كما يجب تسويق لأماكن السياحية عالمياً حتى لو أضطررنا للاستعانة بشركة أجنبية .

وأشار إلى أنه طالب كثيرًا بتولى قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسى وزارة السياحة حتى يحل أى عقبات فى طريق السياحة لأن مصر حتى الآن، لم تأخذ مكانتها اللائقة رغم من امتلاكنا آثار مختلف الحضارات والأماكن السياحية.

فيما قال سليمان فضل -عضو لجنة الثقافة والإعلام ببرلمان العسكر- إن مدينة شرم الشيخ تعانى من ركود تام فى السياحة، متوقعا بعد إقامة فعاليات الاحتفال بمرور 150 عاما على الحياة النيابية بمصر وزيارة الوفود العربية والبرلمان الأفريقى سيحدث إنعاش للسياحة فى المدينة.

وقال أحمد سميح -عضو لجنة السياحة والطيران ببرلمان العسكر- إن الوضع السياحى فى مدينة شرم الشيخ مبكٍ، لأن نسبة الإشغالات ضئيلة والسياحة الخارجية منعدمة.

وقال بيان الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، في بيان له هذا الأسبوع، إن أكبر انخفاض كان من السياحة الوافدة من روسيا الاتحادية بنسبة 55.2%، تليها المملكة المتحدة بنسبة 15.9%، ألمانيا بنسبة 14.0%، ثم إيطاليا بنسبة 6.2%.

وكانت روسيا قد علقت رحلاتها الوافدة إلى مصر عقب سقوط الطائرة الروسية فى نهاية أكتوبر من العام الماضى.

وقال مصدر مسئول بوزارة السياحة، فضل عدم ذكر اسمه في تصريحات صحفية، إنه من المتوقع أن تشهد نسبة التراجع فى أعداد السياحة الوافدة انخفاضا بدءا من شهر أكتوبر الحالى، مع انطلاق الحملة الترويجية التى أطلقتها هيئة التنشيط فى عدد من الأسواق الأوروبية، والتى من المنتظر أن تنعكس إيجابيا على أعداد السياحة الوافدة.

يذكر أن ارتفاع الدولار يرتبط بشكل أو آخر بارتفاع قيمة الدولار، الذي أثر على قيمة السلع الأساسية داخل الأسواق المصرية، كذلك الأثر الواضح على عملية الاستيراد من الخارج.

يذكر أنه وحسب تصريحات إعلامية أن البنك الدولي ما زال يرفض تكملة القرض المالي إلى مصر إلا بعد إقرار تعويم الجنيه، حسب الاتفاقيات المالية الدولية.

Facebook Comments