قال الدكتور ياسر زيادة -الخبيرفي الشئون السياسية-: إن تصاعد وتيرة التفجيرات في الفترة الأخيرة ما هو إلا وسيلة للتغطية على فشل النظام داخلياً وخارجياً، أما التغطية الداخلية فتتمثل في فشله الذريع على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومن ثم يتخذ من هذه التفجيرات وسيلة لإلهاء المواطنين عن هذا الفشل، وإشعارهم بالخطر الذي يجعل مطلب الأمن عندهم مقدما على أي مطلب آخر يعجز عن تحقيقه هذا النظام الانقلابي، ومن ثم يؤجل موجة الغضب المحتقن.

وأضاف زيادة -في تصريحات خاصة لـ"الحرية والعدالة"- أن التغطية على فشله خارجيًّا فتتمثل في محاولة إثبات أن مصر تقود بالفعل حربًا ضد الإرهاب، خاصة بعدما افتضحت ممارسات هذا الانقلاب القمعية ضد المعارضة أمام مؤتمر جنيف الأخير، والذي كشفت عن حجم انتهاكه الصارخ لحقوق الإنسان، ومن ثم فهو يسعى من خلال التفجيرات أن يبرر هذه الانتهاكات.

وتابع: هذه التفجيرات أصبحت وسيلة يسعى من خلالها النظام لتوسيع قبضته القمعية على المعارضة تحت دعوى الحرب على الإرهاب.

Facebook Comments