كتب- أسامة حمدان:

 

على طريقة المثل الشعبي "حاميها حراميها"، أصدر شريف إسماعيل رئيس حكومة الانقلاب، قرارًا بتشكيل مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، برئاسة "أحمد السيسي"، نائب رئيس محكمة النقض، وشقيق قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

 

وتضمنت عضوية مجلس الأمناء أيضًا كلاً من "جمال محمد عبد العزيز" نائب محافظ البنك المركزي، وشريف سمير سامي، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وممثل للنيابة العامة وممثل لاتحاد بنوك مصر، وأحمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية، وشريف الشاذلي بصفته رئيس أمانة الشئون التشريعية لمجلس الوزراء.

 

وكان من اللافت أن صحيفة اليوم السابع المصرية نشرت الخبر دون ذكر اسم عائلة شقيق السيسي، إذ اكتفت بأن أوردت اسمه كاملاً عدا اللقب لينشر "أحمد سعيد حسين خليل".

 

وكان السيسي قد أصدر قرارًا سابقًا بتعيين ابنة شقيقه "هاجر" في وظيفة معاون في النيابة الإدارية، كما يعمل نجله "محمود ضابطًا في المخابرات العامة، ونجله الثاني "مصطفى" في الرقابة الإدارية.

 

وقبل إعلان ترشحه في انتخابات الرئاسة عام 2014، حرص السيسي على تعيين اللواء محمود حجازي، والد زوجة نجله "حسن"، رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة، والذي كان قد عينه مديرًا للمخابرات الحربية عقب تعيينه وزيرًا للدفاع عام 2012، كما أصدر قرارًا بتعيين اللواء خالد فودة، والد زوج ابنته "آية" محافظًا لجنوب سيناء.

Facebook Comments