كتب: أسامة حمدان
اعتقلت زبانية الانقلاب الصحفي علي محمد عويس من مقر سكنه بالعبور، واقتادوه لجهة غير معلومة.

وقال د. أحمد رامي، نقيب الصيادلة السابق بالقليوبية: إن "محمد" هو شقيق الشهيد ناصر عويس، الذي استشهد فى التحرير على إثر إصابته فى موقعة الجمل. ومرت الأيام دون أن يدان أو يحاسب من قتلوه.

وتابع "وفى أحد الأيام بعد الانقلاب أثناء مرور مسيرة من أمام منزله، نزل والده المسن ووقف أمام المنزل، وأثناء فض الشرطة للمسيرة أصيب برصاصة استشهد على إثرها".

وأضاف "الليلة اللى فاتت المجرمين قبضوا على محمد عويس (صحفى)، محمد رغم كل ما تعرض له لم أقرأ على صفحته أو عبر حواراتنا على الخاص شططا، لا شرعيا ولا سياسيا، وكنت أعجب من ذلك، كيف له ألا يثأر لنفسه ولو بمجرد كلمة؟! أفكر الآن فى الأم المكلوكة التى تكفلت برعاية ما تركه لها ابنها الشهيد ناصر، ثم رحل عنها الزوج، وها هم المجرمون يختطفون منها ابنها الآخر.. أى فجر وكفر هذا؟!".

Facebook Comments