مروان الجاسم
قال مدير المركز المغربي للدراسات عطوف زهير: إن استقبال عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، لوفد الجبهة الانفصالية في المغرب "البوليساريو"، يشكل انعطافة جديدة في العلاقات بين الانقلابيين في مصر والمغرب.

وأضاف زهير- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين، اليوم- أن القضية المغربية قضية أمة ووطن، وتمثل أهمية كبيرة للشعب والأحزاب السياسية، مضيفا أن الانقلاب رفض التوقيع على طلب تعليق مشاركة جبهة البوليساريو بالاتحاد الإفريقي.

وأوضح زهير أن المغرب أوشك على قطع علاقته مع الاتحاد الأوروبي الشريك الأول للمغرب؛ بسبب تلك القضية وليس فقط مع سلطات الانقلاب في مصر، التي قتلت الآلاف في ميداني رابعة والنهضة، مضيفا أن السيسي حاول دعم البوليساريو، العام الماضي، إلا أن المغرب رد ردا قويا على تلك المحاولة، والآن يحاول السيسي مجددا.

Facebook Comments