سلطت شبكة " إيه بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية الضوء على تواصل عمليات الهدم التي تقوم بها القوات المصرية للمنازل الواقعة على طول الحدود مع قطاع غزة، مع قطع الكهرباء وإطلاق الطلقات التحذيرية في الهواء في حملة مكثفة تهدف إلى إجلاء آلاف المواطنين من هذه المنطقة المضطربة.

 

قالت الشبكة في تقرير لها اليوم – الجمعة-: إن عمليات الإجلاء القسري للمواطنين في شبه جزيرة سيناء تؤدي قطعا إلى خلق حالة عدائية لدى الشخص السيناوي تجاه السيسي، ما يزيد المخاطر من وقوع مزيد من أعمال العنف في المنطقة".

 

وأضافت "عمليات هدم المنازل التي تقوم بها السلطات في مسعى لوضع حد لتهريب الأسلحة وتدفق المسلحين من وإلى قطاع غزة، وضعت أيضا ضغوطا على حركة حماس التي تسيطر على القطاع والتي تعتمد منذ فترة طويلة على ممارسات التهريب التي تتم عبر الأنفاق الواصلة بين غزة ومصر كشريان اقتصادي حيوي".

 

ونسبت " إيه بي سي نيوز" لـ سعيد عيتاق الذي يقطن على بعد ميل ونصف ميل من المنطقة العازلة قوله: " ليس أمامنا خيار آخر إلا الصمت والإذعان لأوامر الجيش، فليس هذا هو وقت الصدام مع الدولة لأن أي صدام مع الدولة سوف يُفهم على أنه خيانة للوطن".

من جهته، قال أبو محمد المواطن السيناوي إن "الوضع جهنمي. فنحن لا نعرف أين سنذهب، فقد وضعنا أمتعتنا لدى أصدقائنا إلى أن نعرف الوجهة التي سنرحل إليها، وأعرب عن خشيته من العقاب من جانب قوات الأمن في أو حتى عدم حصوله على التعويضات حاله اعتراضه على الوضع القائم.

يأتي ذلك بعد إعلان السلطات المصرية الأسبوع الماضي حالة الطوارئ مع حظر التجوال من الخامسة مساء إلى السابعة صباحا في منطقة شمال سيناء لمدة ثلاثة أشهر وإغلاق معبر رفح إلى أجل غير مسمى، إثر وقوع حوادث عنف متعددة استهدفت كمائن ونقاط عسكرية في شمال سيناء أدت إلى مصرع أكثر من ثلاثين جنديا مصريا وجرح العشرات. 

Facebook Comments