كتب: حسن الإسكندراني

واصلت سلطات الانقلاب ومؤسساتها المحلية تدمير البنية التحتية فى مختلف فروعها، حتى أصبح مجرد سماع انيهار طرق أو مبان أو كبارى أمرًا طبيعيًّا، ووصل الحال إلى الكبارى التى تشهد منها أربعة والتى تفرق تجدديها بين دم 4 وزارت انقلابية.

وحسب "الوطن"، الموالية للانقلاب، فإن التصدعات ضربت 4 كبارى على ترعة النوبارية التابعة لمركز «أبوالمطامير» بمحافظة البحيرة، وباتت تمثل خطرًا حقيقيًّا على أرواح الأهالى، الذين تقدموا بشكاوى عدة دون جدوى.

ومن بين الكبارى، كوبرى "رأس الترعة والتفتيش البحرى والحويحى والمدير"، وهو ما أكد نائب العسكر خالد أبوخطيب، أن كوبرى "رأس الترعة" على ترعة النوبارية بقرية "الناصر" بمركز أبوالمطامير، يعد أكثر الكبارى الأربعة خطراً على أهالى المنطقة، بعد أن تعرض لتصدعات تنذر بانهياره فى أى وقت، ما تسبب فى إرباك الحياة اليومية بالمنطقة، خاصة أنه يعد المنفذ الأساسى إلى محطة مياه مريوط التى تغذى مناطق الحمام والعلمين والعامرية وأبوالمطامير ووادى النطرون وحوش عيسى بمياه الشرب.

وأشار إلى أن المحافظ خاطب وزير الموارد المائية والرى السابق، الدكتور حسام الدين مغازى، بالكتاب رقم 621 بتاريخ 25 يناير 2016، الذى استهله بتذكير الوزير بمخاطبته بعدد من المخاطبات السابقة والمنتهية بالكتاب رقم 5893 بتاريخ 26 أكتوبر 2015، بشأن طلب إحلال وتجديد 4 كبارى على ترعة النوبارية، لخطورة حالتها.

وكشفت تقارير صادرة مؤخرًا، عن أن حالة تلك الكبارى ازدادت سوءًا وباتت تمثل خطرًا حقيقيًّا على أرواح الأهالى، لعدم قيام وزارة الرى بالبدء فى تنفيذ أعمال الإحلال والتجديد، رغم موافقة الوزارة بموجب كتابها رقم 3666 بتاريخ 4 مايو 2014، التى أكدت فيه أنه جار إعداد وطرح العقود اللازمة للبدء فى التنفيذ، وهو ما دفع الوحدة المحلية فى أبوالمطامير، إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية اللازمة لوقف المرور على تلك الكبارى من قبل المواطنين وكافة أنواع المركبات، دون أن يتم التنفيذ حتى الآن.

Facebook Comments