كتب: أسامة حمدان

قام ثوار سوريا، أمس الاثنين، بقصف مواقع قوات نظام بشار المجرم في "المربع الأمني" داخل مدينة درعا، مستخدمين للمرة الأولى صاروخا أطلق عليه اسم "عمر"، ردًّا على استهداف عناصر النظام مدينة درعا بالصواريخ وقذائف الهاون ما أسفر عن سقوط جرحى في صفوف المدنيين.

وقال ناشطون، إن الثوار ضربوا نقاط المنطقة الصناعية وفرع الأمن والأمن الجوي العسكري وفرع الحزب الجديد وبيت المحافظ ومكان إطلاق صواريخ الفيل بصاروخ عمر محلي الصنع، وبعدة صواريخ من نوع "دلفين" المصنعة محليا أيضا.

كما أعلن "فوج الهندسة والصواريخ" التابع لـ"فرقة صلاح الدين"، في بيان على صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك"، إن القصف جاء ردًّا على "مجازر" قوات النظام في مدن وقرى درعا، التي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات، مؤكدًا سقوط عشرات القتلى والجرحى لقوات النظام، حسب وكالة "سمارت".

بدورها أكدت "غرفة عمليات البنيان المرصوص" التي تضم فصائل درعا المدينة، استعدادها للرد المباشر على قصف النظام، وتعمل "بشكل جدّي على ردعه"، وأضافت أن  صاروخ "عمر" هو محلي الصنع، ويمتلك قوة تدميرية "كبيرة"، حيث من الممكن أن يدمّر أحياء وأبنية سكنية بالكامل، وسبق أن استهدفت مواقع للنظام بمدينة "البعث" في القنيطرة بذات الصواريخ.

ويأتي ذلك بعد أن استهدفت قوات الأسد حي طريق السد ومخيم درعا بصواريخ "فيل" وبقذائف الهاون، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى.

Facebook Comments