كتب: حسن الإسكندراني

فى طابور مثله مثل مئات الطوابير التى تملأ مصر ومحافظات فى عهد الانقلاب العسكرى، شهدت مجمع النيل الاستهلاكي بإمبابة بجنوب القاهرة، أمس كسر حاجز الخوف من قبل المصريين كرد فعل عما أصابهم من كوارث متتالية.

وقد قررت سيدة أصابها الضيق أن تقوم بتصوير مشاهد الذل والهوان للمصريين عبر طوابير ممتدة لشراء السكر، وتقمصت دور المراسلين عبر هاتفها البسيط وقامت بتصوير المشاهد رغم محولات "الشرفاء" منعها وهى تردد: ليه دا حقنا خلى الإعلام يشوف، شوفوا البلد علشان وائل الإبراشى ولميس الحديدى يحضورا ويتفرجوا على حكومتنا.

وتابعت بصوت قوى، أدى حكومتنا وأدى الحقيقة، صورى الناس بأكياس السكر علشان الناس تشوف الحقيقة، إحنا بقينا كده فى 2016، وسط ترديد حسبنا الله ونعم الوكيل.

وشهدت مصر كسر لحاجز الخوف من قبل المصريين التى بدأت بسائق التوك توك والذى أعطى درسًا قاسيًا للانقلاب من خلال كلمات بسيطة لخصت حال مصر، وأيضًا المواطنة التى عبرت عن حالها وحال المصريين.

Facebook Comments