كتب- حسن الإسكندراني:

 

يعيش المواطنون الفلسطينيون مأساةً فوق مأساته المستمرة من قبل الاحتلال الصهيوني ويزيد من أوجاعهم عند الاقتراب من معبر رفح الحدودي والذي يشهد إذلالاً للمواطنين الفلسطينيين وغيرهم من أجل السفر لتلقي العلاج والدراسة وقضاء حوائجهم.

 

وكشفت عدة صور تم نشر عبر صفحات النشطاء بالسوشيال، اليوم، مجموعة لأطفال ومواطنين فلسطينيين وهم ينامون على الأرض بينهم رضع بانتظار أوامر قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بفتح معبر رفح، وسط تعنت من قوات الأمن المصرية.

 

جدير بالذكر أن سلطات الانقلاب قررت الأحد الماضي، فتح معبر رفح الحدودي، في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين لمدة يومين فقط.

 

وتقول هيئة المعابر بغزة: إن عدد المُسجلين للسفر يبلغ 25 ألف مواطن، بينهم أكثر من 4 آلاف مريض.

 

 

Facebook Comments