أطلقت اللجنة العليا لانتفاضة السجون الثالثة حملة بعنوان "سيلفي الحرية" تهدف لمشاركة المواطنين من خلال تصوير أنفسهم فى مقطع مصور يعلنون فيه مشاركتهم في الإضراب التضامني عن الطعام بداية من يوم 18 نوفمبر الجارى تضامناً مع المعتقلين وللمطالبة بإطلاق سراحهم.

كانت اللجنة العليا لانتفاضة السجون قد بدأت في نشر مشاركات مصورة لعدد من أهالي المعتقلين، والمتضامنين معهم عبر موقعها على موقع اليوتيوب والفيس بوك، وأعلنت اللجنة عن استمرار حملة "سيلفي الحرية" حتى الثامن عشر من نوفمبر وكانت اللجنة التنسيقية لانتفاضة السجون أعلنت في وقت سابق عن بدء الموجة الثالثة يوم 18 نوفمبر الجارى من خلال "تنظيم إضراب احتجاجي في أغلب السجون بالتزامن مع إضراب تضامني .. ضد الظلم و البطش وضد قانون التظاهر وضد تسييس القضاء وضد التعذيب وضد استهداف كل النشطاء.

وأعلنت اللجنة عن ثلاث مراحل لتنفيذ الانتفاضة " تبدأ بإعلان التضامن المجتمعي والإنساني بإعلان الثوار خارج السجون الإضراب التضامني تزامنا مع إضراب المعتقلين تحت عنوان "اربط حجر" لإعلان السخط الشعبي الجارف تجاه اعتقال عشرات الآلاف من خيرة أبناء هذا الوطن وتغييبهم في السجون".

Facebook Comments