كتب- محمد فتحي:

كشف الدكتور علاء الحداد، رئيس قسم الأطفال، بمستشفى 57357، والعميد السابق للمعهد القومى للأورام، عن أن إصابة الأطفال بالسرطان في تزايد مضطرد وأن المستشفى تستقبل سنويا 150 ألف حالة بين كبار وصغر وهو ما يساوي مجموع كل ما تستقبله كل مستشفيات إنجلترا سنويا!.

 

وفى حواره اليوم الأربعاء 19 أكتوبر 2016 مع صحيفة «الوطن»، حذر رئيس قسم الأطفال، بمستشفى 57357 من إدمان «الوجبات السريعة» لافتا إلى أنه تزيد من احتمالات الإصابة بالسرطان.

 

وحول زيادة أعداد المرضى، قال الحداد: «ليس لدينا إحصاء دقيق، لكن نسبة الإصابة بالسرطان فى الأطفال بالتأكيد فى تزايد، وكما هو معروف أن السرطان مرض يصيب كبار السن، ومن ثم كل ما يزيد متوسط العمر، تزيد نسب الإصابة به، وهناك أنواع سرطان لم نكن نراها من قبل فى مصر، كسرطان البروستاتا، وتأتى للعمر الأكبر فى الذكور، اليوم لما معدل العمر يزيد إلى منتصف السبعينات، تكون هناك عرضة أكبر للإصابة بهذا المرض».

 

أما عن  نسبة الإصابة بالمرض بشكل عام سنوياً، أضاف الحداد «يأتى إلينا 150 ألف حالة مصابة سنوياً «كبار وصغار»، متابعا «نستقبل هنا فى 57357 فى السنة أكثر مما تستقبله إنجلترا مجتمعة فى السنة»، لافتا إلى أن مشكلة سرطان الأطفال أن الطفل بيبهدل العيلة كلها، ثانى شىء وهو الأهم أن نسب الشفاء من المرض فى الأطفال أعلى بكثير من الكبار.

 

وفيما يرتبط بعلاقة  الغذاء بالإصابة بالسرطان، أوضح أن هذا الأمر فيه حاجات كثيرة جدا ممنوعة دوليا منها أحماض وملونات، وإضافات، وشوى اللحوم المستمر، محذرا «لو باكل كل يوم لحمة مشوية، واللحوم الأخرى كالبرجر والوجبات السريعة، هتعرض للإصابة، لو باكل كل يوم لحمة محروقة، هييجى»، منبها «أنا مش من أنصار تخويف الناس من المرض، لكن شىء لازم يكون بالمعقول، علشان الأمور تمشى».

 

وعن أزمة الأدوية، أوضح الحداد أننا في مصر نستطيع شراء الأدوية الجديدة، لكن المشكلة الآن ليست فى الأدوية الجديدة، وإنما فى الأدوية القديمة، التى نستخدمها أكثر من الجديدة. والأدوية الرخيصة هى اللى مش موجودة، بينما الأدوية الغالية موجودة. وأن لأزمات بتحصل فى الأدوية الرخيصة التى تعالج السرطان، أكثر من الأدوية الغالية».

Facebook Comments