كتب- حسين علام

حذر الكاتب الصحفي عامر عبد المنعم من كوارث مشروع المليون ونصف فدان، مضيفا أنه مشروع لخصخصة الصحراء المصرية، خاصة وأن 90% للشركات والاستثمارات الأجنبية و10% فقط للشباب المصري بشروط استثمارية من واقع ما أعلنته حكومة الانقلاب عن المشروع.

 

وأوضح عبد المنعم في تدوينة له على صفحته الشخصية بـ "فيس بوك" فجر اليوم الأربعاء، أن 90% من الأراضي ستسلم للأجانب، وتعرض الحكومة الأراضي على الدول والشركات الأجنبية بمساحات شاسعة تتراوح بين 10 آلاف إلى 50 ألف فدان للقطعة الواحدة! بما يعادل (مساحات دول)، في الوقت الذي يتم توزيع 10% فقط من اراضي المشروع للشباب، وفوق سعر الأرض (18 ألف جنيه للفدان) سيتحملون سعر المسكن المحمل على الأرض والذي تم تشطيبه سوبر لوكس (استثماري).

 

وقال إن المشروع ذريعة للحكومة لاقتراض المزيد من المليارات من البنوك المحلية والخارجية (البنك الدولي وافق على قرض بـ 500 مليون دولار)، في حين أن حكومة الانقلاب في المرحلة الأولى المعلن عنها لم تستصلح أراض جديدة وإنما تبيع الأراضي المستصلحة منذ عهد مبارك (الفرافرة وتوشكي).

 

وأكد عبد المنعم أن ما يجري هو نقل ملكية معظم الأراضي، من الدولة لعدد محدود من المستثمرين والشركات الأجنبية، التي تم تحديدها سلفا، قبل عرضها للبيع (تمليك أو بحق الانتفاع) لمصادرة الصحراء الغربية إلى الأبد، في الوقت الذي يأتي الحديث عن تمليك الشباب لجزء محدود من الأرض مجرد ديكور زائف وتجميل لما يجري، لإبعاد الأنظار عن صلب المشروع وهو تسليم الأجانب ووكلائهم غرب مصر.

 

وشدد في ختام تدوينته على أننا أمام أخطر مشروع لخصخصة الصحراء المصرية والتفريط فيها وتقديمها لاستثمارات صهيونية واستعمارية لها أهداف شيطانية انفصالية ينفذونها تحت عناوين الاستثمار!.

Facebook Comments