وكالة الأناضول

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موسى أبو مرزوق: إن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت إفشال المصالحة الفلسطينية منذ اللحظة الأولى لتوقيع اتفاقها في قطاع غزة يوم 23 من الشهر الماضي، في محاولة لإبقاء الشعب الفلسطيني في دائرة الانقسام.

ولم يذكر أبو مرزوق تفاصيل عما قال إنها محاولات أمريكية، غير أن واشنطن، إضافة إلى إسرائيل، أعربت عن استيائها من اتفاق المصالحة مع حركة "حماس".

وفي لقاء مع مثقفين وأكاديميين فلسطينيين في مدينة غزة، أمس الإثنين، أضاف عضو المكتب السياسي لـ"حماس"، موسى أبو مرزوق، أن الفصائل الفلسطينية تغلبت على كثير من العقبات التي كانت تعترض المصالحة.

وأعرب أبو مرزوق عن اعتقاده بأن حركتي "حماس" والتحرير الوطني الفلسطيني "فتح" (بزعامة الرئيس الفلسطيني محمد عباس) ستتجاوزان مرحلة الانقسام الفلسطيني، وستمضيان بتنفيذ اتفاق المصالحة.

ونفى أن تكون حركته قد وافقت على اتفاق المصالحة الفلسطينية تحت ضغط الضائقة المالية التي تمر بها.

ورأى أن فلسطين تحتاج إلى مجلس تأسيسي يعمل على إعادة هيكلة مؤسساتها، ويكتب دستورا جديدا.

وبتكليف من الرئيس الفلسطيني وقع وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقاً مع حركة "حماس" في قطاع غزة، يوم 23 أبريل الماضي، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون خمسة أسابيع، يتبعها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

Facebook Comments