قال أحمد سعد مساعد رئيس تحرير الأخبار: إننا نعيش أسوأ فترة في تاريخ مصر في التعامل مع الطلبة والطالبات فى مصر.

وأشار إلى أن النظام الانقلابي وأدواته الأمنيه القمعية جربت كل وسائل وأصناف التعذيب المعنوي والمادي والجسدي، ومع ذلك فشلت كل هذه المحاولات في إيقاف هذا الحراك الثوري الذي يعتبر هو طريق النصر ونجاح الثورة المصرية.

وأضاف -في حواره مع برناج "المشهد المصري" على فضائية الجزيرة الإخبارية-: "الأساس فى التعامل مع الطلاب هو تدمير مستقبل الشباب المصري وتدمير مستقبل الأمة، ويعلم الجميع أن الشباب يمثل 60% من قوام الشعب المصري، وكل الانقلابيين ومن شارك فى هذا الانقلاب يعلم جيدا أن مصر دولة فتية وغنية بالشباب، فالهدف هو ضرب هذا التكتل، هم يعلمون أن قوة مصر في شبابها، ويعلمون أن من صنع الثورة وقادها هم الشباب، وأنا أراهن على صمود هذا الشباب".

وتوقع سعد استمرار الحراك المصري، وأنه سيكون مختلفا، قائلا: "أتوقع ذلك لسبب بسيط؛ لأن الشباب في مصر يمثل 60% من عدد السكان في مصر، الشباب الذي سوف يكون هو وقود الثورة وهو الرهان عليه، وهو الكم الأعظم، وقد رأينا فى 25 يناير كيف أن الغلبة كانت للشباب، وأن الشباب هو الذي صنع الثورة واستطاع أن يقودها إلى النجاح".

وأضاف "كون أننا لم نصدر الشباب في المناصب فهذه أخطاء يتحملها من صعدوا، لكن الشباب سيكون صاحب الثورة هو الذي سيقود في المستقبل القريب إن شاء الله".

Facebook Comments