“الشهاب” يطالب العسكر بوقف العنف ضد المرأة المصرية

- ‎فيأخبار

في اليوم العالمي لمناهضة العنف..

أصدر مركز الشهاب لحقوق الإنسان برئاسة خلف بيومي المحامي تقريرًا حول العنف ضد المرأة المصرية في اليوم العالمي لمناهضة العنف، كشف فيه عن وقائع وجرائم بحق النساء في ظل حكم العسكر، والتي جاء فيها:

إنه بتاريخ 27/11/2013 أصدرت محكمة جنح سيدي جابر برئاسة المستشار أحمد عبد النبي حكمها في القضية المعروفة باسم بنات 7 الصبح بحبس 14 فتاة لمدة 11عامًا لكل واحدة وإيداع 7 بنات مصلحة رعاية الأحداث، في حكم هاجمته القوى السياسية وتظاهر ضده الطلاب ورفضته المنظمات الحقوقية المصرية والعالمية.

وأضاف تقرير المركز: عقب ذلك التاريخ تعددت وتصاعدت وتيرة تعدي العسكر وشرطة الانقلاب ضد المرأة المصرية وبصورة لم يشهد لها تاريخ مصر مثيلاً، فقد تم القبض على الفتيات من كل محافظات مصر، فشملت عمليات القبض بنات الأزهر وطالبات عين شمس والإسكندرية وجامعات المنصورة ودمياط وبني سويف والفيوم وسوهاج والغربية، كذلك تم القبض على الفتيات خلال مشاركتهن في فعاليات مناهضة للانقلاب.

وتابع الشهاب: قامت شرطة الانقلاب بتلفيق المحاضر للفتيات والتعدي عليهن أثناء تواجدهن بأقسام الشرطة، ووصل الأمر للشكوى من تعرض البعض لهتك للعرض والتحرش الجنسي، وارتكب العسكر في بداية سطوته على الحكم جريمة كشف العذرية بالنسبة لعدد من البنات تم القبض عليهن، كذلك قامت سلطة الانقلاب بالقبض على عدد من زوجات مناهضي الانقلاب واقتيادهن إلى مقار الشرطة والتعدي عليهن بالسب والشتم والتهديد بهتك العرض والاغتصاب لإجبارهن على الاعتراف على ذويهن.

كما كشف المركز عن نيل المرأة المصرية نصيبها من الإخفاء القسري وكانت حالة الطالبة إسراء الطويل المثال الصارخ على هذا، وبعدها صدرت الأحكام المسيسة على المرأة المصرية بالسجن المشدد والحبس ولم تسلم حتى من أشد الأحكام، وهي الإعدام فقد صدرت أحكام الإعدام على كل من (الحاجة سامية شنن وسندس عاصم).

وأظهر التقرير كذلك جريمة الانقلاب بعد أن قامت رصاصات العسكر بقتل المرأة المصرية أثناء المشاركة في الفعاليات؛ حيث استشهدت (أسماء البلتاجي وحبيبة عبد العزيز وهالة أبو شعيشع وسندس أبو بكر وغيرهن كثير)، وأصيب المئات من بنات مصر إصابات بالغة من جراء اعتداء الشرطة بالرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، وكانت حالة الطالبة أسماء جمال من الإسكندرية مثالاً صارخًا على ذلك؛ حيث تم بتر إحدى قدميها من جراء إصابتها بطلق ناري وتعدت أرقام وأعداد من تم الاعتداء عيهن من بنات وسيدات مصر الألف.

كما تم استصدار أوامر بالحبس وأحكام بالسجن لعدد 150 امرأة قضى عدد منهن مدد الحبس بأقسام الشرطة والسجون ومقار الأمن المركزي، واختلطن بأرباب السوابق، وتعرضن لامتهان لكرامتهن، مؤكدًا وجود 63 سيدة وفتاة يعانين من اضطهاد يومي في سجون العسكر.

وطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان وفي ذكرى اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بإخلاء سبيل جميع سيدات وبنات مصر المحبوسات في سجون العسكر في قضايا سياسية، ووقف العنف الذي تمارسه شرطة الانقلاب ضد بنات وسيدات مصر، كما طالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق من المنظمات الحقوقية للوقوف على كل الجرائم التي ارتكبت في حق بنات مصر، وخاصة جرائم التحرش الجنسي وهتك العرض والاغتصاب وكشف العذرية وتقديم المحرضين والمشاركين والفاعلين لمحاكمات ثورية وفضحهم بين أهلهم وذويهم.