مليشيات الانقلاب تعترف بقتل 158 واعتقال 302 من أهالي سيناء خلال 3 أسابيع

- ‎فيأخبار

واصلت مليشيات السيسي عمليات القتل الممنهج بحق أهالي محافظة شمال سيناء للأسبوع الثالث على التوالي، حيث اعترف العميد محمد سمير -المتحدث الرسمي باسم جيش العسكر- بقتل 45 من أبناء سيناء، بزعم محاربة الإرهاب.

وأوضح المتحدث باسم قوات الانقلاب، في بيان له اليوم الأحد، أن 43 شخصًا قتلوا خلال عملية القصف والمدهامات التي نفذتها قوات الجيش، خلال الفترة من 16 إلى 21 مارس الجاري.

وذكر البيان أن 3 من القتلى سقطوا بمنطقة المساعيد بمدنية العريش، بينما كانت مدينة الشيخ زويد صاحبة النصيب الأكبر؛ حيث قتل من أبنائها 40 شخصا ، منهم شخص برصاص الجيش بكمين "البوابة"، و2 في حملات مداهمات بمنطقة "قبر عمير"، و32 في قصف جوي على مناطق "العبيدات – الزوارعة – التومة"، و2 بنيران الهليكوبتر بمنطقة "العبيدات"، و3 آخرين لم يحدد موقع قتلهم، وتم اعتقال 5 أفراد وصفتهم بالمطلوبين، إضافة إلى اعتقال 82 شخصًا آخرين وصفتهم بالمشبته فيهم، وذلك في عمليات مداهمات بمدن رفح والشيخ زويد والعريش، إضافة إلى تدمير 16 موقعًا، وضبط وحرق 42 سيارة و53 دراجة بخارية مملوكة جميعها للأهالي زعمت استخدامها في عمليات ضد الجيش والشرطة.

اعترف المتحدث باسم قوات العسكر، بقتل 45 من أهالي سيناء واعتقال 97 آخرين، وتدمير 15 موقعًا، وحرق وتدمير 71 مركبة مملوكة للأهالي، خلال عمليات الجيش بمدن سيناء في الأسبوع الثاني من شهر مارس، وتحديدًا في الفترة من 8 إلى 15 مارس، بينما اعترف بقتل قتل 70 مواطنا، واعتقال 118 شخصا، وتدمير 27 موقعا وضبط وتدمير 108 مركبة خلال الأسبوع الأول من شهر مارس.

بذلك يرتفع عدد القتلى من المدنيين بسيناء على أيدي مليشيات الانقلاب خلال 21 يومًا، منذ مطلع شهر مارس الجاري إلى 158 قتيلا، و302 معتقلا، فضلا عن تدمير 58 موقعًا، وضبط وتدمير 274 مركبة مملوكة للأهالي، بحسب إحصائيات المتحدث باسم قوات النقلاب عبر صفحته على موقع "فيس بوك".

يذكر ان عدد كبير من القتلى الذين أعلنت قوات الانقلاب عن مصرعهم وتضمنتهم إحصائيات القوات المسلحة، هم معتقلون سابقون، قد تم اختاطفهم على أيدي قوات الجيش والشرطة، من مناطق متفرقة بسيناء، وتم اقتيادهم إلى أماكن احتجاز، أبرزها الكتيبة 101 والمعروفة بـ"سلخانة سيناء"، وأخرى مجهولة، ثم عثر الأهالي على جثثهم في شوراع المحافظة، وهي تحمل آثار إطلاق نار من مسافات قريبة، هذا بخلاف من تم قتلهم في قصف طائرات الأباتشي.