نشطاء ردا على تقرير الطب الشرعي: الخرطوش قبل الأكل يؤدي للوفاة!

- ‎فيتقارير

استقبل نشطاء وسياسيون تقرير الطب الشرعي عن مقتل الناشطة السياسية شيماء الصباغ خلال مشاركتها في ذكرى ثورة يناير الأخيرة، بالسخرية والضحك عقب قراءتهم نص التقرير الذي يقول إن سبب مقتلها هو نحافة جسمها، زاعما أن الخرطوش لا يقتل.


ودفع تقرير الطب الشرعي، النشطاء للتدوين عبر منصات التواصل للتهكم من الطريقة التى يتعامل بها الانقلاب مع مذابح الداخلية وسذاجة الطرح التى لا تمر إلا عبر عقول عبيد البيادة، ومنتفعي العسكر.


وأكدت التعليقات أن التقرير استمرار للجرائم التى يرتكبها الطب الشرعى فى حق الثورة المصرية، وقال الناشط الحقوقى جمال عيد إن هناك وسائل علمية وألاعيب قانونية في تحقيق قضية شيماء الصباغ، ووصف التحقيقات بأنها هزيلة ومهلهلة في قضايا مبارك وزبانيته، وهى نفسها فى مقتل عضو التحالف الاشتراكي.


وأضاف: "الطب الشرعي: الخرطوش اخترق جسد شيماء الصباغ لأنها نحيفة أكثر من اللازم، أبحثوا كويس ممكن تكون بلعت لفافة البانجو والخرطوش".


وسخر الناشط خالد عبداللطيف، قائلا: "الخرطوش قبل الأكل يؤدى للوفاة"، وعلق أحد رواد مواقع التواصل بـ"تويتر": "إحنا نجيب الحيوان اللي كتب التقرير، ونضرب عليه خرطوش من نفس المسافة ونشوف هيخترق جسمه ولا لأ".


وعلق أحد النشطاء: "أنا بانصح أي شاب وأي فتاة عايز ينزل مظاهرات يشرب باور فاملي"، وأكد الناشط السياسي شادى الغزالى حرب: "معظم شهداء الثورة ماتوا بالخرطوش، وكانوا بيقولوا ده كان من طرف تالت، أول ما حصل مع شيماء الصباغ وعرفوا إنه خرطوش الداخلية، بقت المشكلة إنها رفيعة!".


الناشط السياسي محمود عفيفي علق على سذاجة التقرير: "الطب الشرعى بيقول إن الخرطوش اخترق جسم شيماء الصباغ وماتت لإنها نحيفة.. صح العيب عليها كان لازم تتغذا كويس قبل ماتنضرب بالخرطوش!".


ودونت رجاء عاصم: "يعني فى الآخر الغلط على شيماء أنها مشربتش اللبن"، مضيفة: "لو شيماء الصباغ مكنتش ماتت، وعاشت بشلل مثلا، كان حيحولها للمحكمة بخرق قانون التظاهر". 


وأصطحبت التعليقات عددا من "الصور الساخرة – كوميكس" من تصريحات الطب الشرعي حول مقتل شيماء، وصورة من مسرحية للفنان الشهير محمد صبحي، وصورة للفنان أحمد مكي وكلاهما يسخر من تقرير الطب الشرعي.

 

يذكر أن الدكتور هشام عبد الحميد، المتحدث الرسمي باسم الطب الشرعي، كان قد زعم أن “”الخرطوش الذي أصاب شيماء الصباغ، لا يؤدي للموت لبعده المسافة أكثر من ثمانية أمتار، ولكن لأنها نحيفة أكثر من اللزوم استطاع الخرطوش اختراق جسدها بسهولة وتمركز في القلب والرئة، وهذه حالة نادرة جداً”” -على حد زعمه-