تدليس “الشامخ”.. المحكوم عليهم بالإعدام في “عرب شركس” اعتقلوا قبل القضية

- ‎فيتقارير

9 من مؤيدى الشرعية جمعتهم قضية واحدة، وكان مصيرهم واحد وهو الحكم بالإعدام، جميعهم لا علاقة لهم بالقضية من قريب أو بعيد، أغلبهم اعتقل قبل القضية، وجهت إليهم تهم ملفقة وهى الانتماء لأنصار ببيت المقدس والتخطيط لعمليات إرهابية، وتلقى تدريبات مسلحة وإطلاق نيران وصواريخ على سفن بحرية والهجوم على منشآت عسكرية، تلك الوقائع التي حدثت وهم داخل السجن، وتم إدراج أسمائهم في قضية "عرب شركس" العسكرية.

 

المحكمة العسكرية، أحالت أوراقهم في قضية "عرب شركس" إلى مفتى الديار المصرية في شهر أغسطس الماضى، إلا أنهم تقدموا بطعن على الحكم، وبالأمس قضت المحكمة العسكرية العليا للطعون بتأييد حكم الإعدام الصادر ضد 7 من المحكوم عليهم في قضية "عرب شركس" والمؤبد لــ2 منهم، ورفضت الطعن المقدم من المحكوم عليهم.

 

تعود بداية أحداث "عرب شركس" إلى قيام قوات مشتركة من الداخلية والجيش باقتحام مخزن أخشاب بمنطقة عرب شركس بالقليوبية في مارس 2014، مما أدي إلى مقتل 6 أشخاص اتهمتهم الداخلية -في بيان لها- أنهم عناصر من أنصار بيت المقدس، وقتل خلال الهجوم العميد ماجد أحمد إبراهيم صالح، والعقيد ماجد أحمد كمال شاكر، من خبراء مفرقعات سلاح المهندسين، وإصابة النقيب محمود عبد الهادى من قوة العمليات الخاصة بالأمن المركزى بطلقات نارية بحسب رواية داخلية الانقلاب.

 

في التقرير نستعرض ظروف وملابسات اعتقال بعض المتهمين والتى تؤكد براءتهم من هذه القضية، وتدليس قضاء الانقلاب، بكري "محمد بكرى محمد هارون" المتهم الثانى في القضية يبلغ من العمر 31 عاما محاسب تجارة انجليزي ويعمل في فودافون، متزوج ولديه ولد وبنت، يوم 28 من نوفمبر 2013 كان يسير في حي العاشر من رمضان هو وزوجته وأولاده، حاوطتهم مجموعة من أفراد الأمن هو وزوجته، خاصة وأن زوجته مصورة أجنبية وكان معها كاميرا وباسبور أجنبي، أرسلوا محمد إلى مكان غير معلوم واحتجزوا زوجته في أمن الدولة بالزقازيق 10 أيام هى وأولادها، ثم ألقوا بها في الشارع في الزقازيق بعد أن تحفظوا على أغراضها كاملة، ولم يكن معها المال للعودة لمنزلها. 

 

وفى 24 من ديسمبر 2014، فوجئت أسرة محمد بوضع اسمه بعد اختطافه بشهر في تفجير مديرية أمن القاهرة، وظل معتقلا في سجن العازولى حتى 21 من مارس الماضى، وتم إدراج اسمه في تفجير مديرية أمن الدقهلية، وتفجير كمين مسطرد وعرب شركس اللذين حدثا في شهر مارس 2014 أى بعد 4 أشهر من اعتقاله.  

 

معمل البرج

 

 

 المتهم الثالث هانى مصطفى عامر عمل في معمل البرج في الإسماعيلية ومستشفى الإسماعيلية العام، ثم عمل في مجال البرمجة من 2011، كان يريد البدء في المشروع الخاص به هو وعديله أحمد سليمان، الذى قبض عليه معه وأدرج اسمه رقم 158 في قضية أنصار بيت المقدس. 

 

فى يوم 16من ديسمبر 2013 كانا في مقر الحى الثالث بالإسماعيلية لاستخراج تصريح "تندة" للمحل الخاص بهما، فوجئا بأفراد بزى مدنى دخلوا إلى مكتب مدير الحى واعتقلوهم بمن فيهم رئيس الحى الذى أفرجوا عنه بعد ذلك. 

 

اعتقل هانى وتم إيداعه في سجن العازولى ولم يعلم أحد عنه شيئا إلا في يوم 27/1/2014، حيث كان يعرض على نيابة أمن الدولة بدون حضور محام و تعرض للتعذيب الشديد، ونقل لسجن العقرب في أواخر شهر مارس الماضي، وفى يوم 10/ 5/ 2014 فوجئ أهله ومحاميه بوضع اسمه في قضية عسكرية رغم أنه مخطوف قبل أن تحدث الأحداث المتهم فيها. 

 

مطعم الحلمية

محمد على عفيفى (33 سنة) المتهم الرابع ليسانس حقوق، صاحب مطعم في الحلمية ومندوب مبيعات في شركه موبايلات، في يوم 19 من نوفمبر2013 هجموا على شقته في مدينة قها واعتقلوه هو وزوجته سلمى أحمد مجدى وحبسوها هى وأولادها في حجرة في نفس العمارة 15 يوما، وتعرضت هى وأبناؤها للضرب، وبعد 15 يومًا حبسا أرسلوها لرئيس مباحث قها، وتحفظوا على ما لديها من مال وذهب وتركوها، وعلمت في إبريل أن زوجها في سجن العقرب وأنه ممنوع عنه الزيارات.

 

أما عبد الرحمن سيد رزق المتهم الخامس "19 عاما" طالب ثانوي، اعتقل يوم 16من مارس الماضى مع المعتقلين الثلاثة الآخرين إسلام سيد وأحمد أبو سريع وخالد فرج من مكتب السفريات، واحتجز في مقر أمن الدولة في لاظوغلى حوالى أسبوع، حتى نقل إلى سجن العقرب بعد جلسته الثانية في القضية، حيث أدرج اسمه في قضية عرب شركس العسكرية. 

 

مكتب سفريات

اعتقل أحمد أبو سريع محمد المتهم الثامن (28 سنة) محام يوم 16 من مارس الماضى، مع عبد الرحمن سيد، وإسلام سيد، وخالد فرج، من مكتب السفريات، واحتجز في مقر أمن الدولة في لاظوغلى حوالى أسبوع حتى نقل إلى سجن العقرب بعد جلسته الثانية في القضية، حيث أدرج اسمه في قضية عرب شركس العسكرية. 

أما حسام حسنى عبد اللطيف (35 سنة) المتهم التاسع محاسب في الإدارة الصحية بالقنطرة غرب، متزوج ولديه ولد وبنت، يسكن في قرية الرياح بالقنطرة غرب، اعتقل أثناء ذهابه إلى عمله يوم  17 من مارس الماضى واختفى ولم يعلم أخوه إلا يوم 2 من أبريل الماضى، أن اسمه مدرج كإرهابي في قضية أنصار بيت المقدس.