اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، بلدة نعلين غرب مدينة رام الله، الواقعة وسط الضفة الغربية، ودهمت عدة منازل في البلدة وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها قبل أن تعتقل قياديين من حركة "حماس".

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان -بحسب وكالة قدس برس- أن قوات الاحتلال اعتقلت أسيرين محررين؛ وهما: شكري محمود الخواجا (46 عاماً)، وعبد القاهر علي سرور (42 عاماً)، ونقلتهما لجهة غير معلومة.

وبينت المصادر أن الخواجا وسرور قياديين في حركة "حماس" وتعرضا للاعتقال عدة مرات لدى الاحتلال الإسرائيلي وأجهزة الأمن الفلسطينية.

وأشارت المصادر إلى أن الخواجا أمضى في سجون الاحتلال (15 عاماً)، ويعاني من ضعف شديد في البصر، وكاد أن يفقده في إحدى عينيه خلال فترة وجوده في السجن بسبب سياسة الإهمال الطبي التي موست بحقه فترة اعتقاله وعدم السماح له بإجراء عملية جراحية.

ولفتت المصادر ذاتها النظر إلى أن سرور اعتقل لمدة (7 أعوام) لدى الاحتلال على عدة فترات، وأفرج عنه قبل شهرين بعد اعتقال عامين في الإداري، وكان يعمل مديرًا لمكتب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، وأجريت له عملية قلب مقتوح منذ صغره، ويرفض الاحتلال بالسماح له بالسفر للعلاج من أجل تغيير صمامات القلب.
 

Facebook Comments