رامي بيع
زعمت صحيفة الدستور، الداعمة للانقلاب، أن المرشح الرئاسى الخاسر أحمد شفيق يخطط للإطاحة بالسيسي من الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ولفتت الصحيفة المحسوبة على أجهزة أمنية إلى حالة شفيق الصحية، حيث سبق له أن فقد جزءا كبيرا من الذاكرة والقدرة على التركيز، وتلقى علاجا مكثفا ليتمكن من الحديث بوسائل الإعلام.

دول غربية سعت إلى عزل السيسي وتوافقت على تولي رئيس الوزراء السابق مرحلة انتقالية، بحسب الدستور، موضحة أن الأطراف الأوروبية التي ساندت شفيق مقتنعة تماما أنه لا استقرار في مصر إلا بعد إخراج عبدالفتاح السيسي من المعادلة السياسية.

ويبدو أن هناك تصفية حسابات سياسية قديمة بين قائد الانقلاب السيسي، وأحمد شفيق المرشح الخاسر وآخر رئيس وزراء لمبارك المخلوع، فوجود شفيق بالإمارات إلى اليوم رغم عدم وجود موانع قانونية تحول دون عودته لمصر، يشكل علامات استفهام غامضة لدى مراقبين، الذين يؤكدون خشية السيسي من وجود شفيق في مصر؛ كونه يمثل الدولة القديمة أو دولة مبارك.

فيما يرى مراقبون أن الصراع بين العسكريين سيأخذ منحنى أكثر جدية مع اقتراب الانتخابات المقبلة لنظام ما بعد انقلاب 3 يوليو 2013، ووقوع الشعب المصري ضحية بين مصالح سياسية تتسابق للوصول إلى السلطة بأى وسيلة شرعية أو غير شرعية، كما وصل السيسى نفسه عبر انقلاب عسكرى دموى، بعد أن خان أول رئيس مدنى منتخب.

Facebook Comments