كشف الناشط الحقوقي هيثم أبوخليل -عبر برنامجه على فضائية الشرق "حقنا كلنا"- عن واقعة ظلم جديدة داخل معتقلات الانقلاب، بطلها الطالب عمر جودة الذى أتم 315 يوما داخل سجون العسكر دون إتهام واضح.


وأوضحت والدة الطالب المعتقل –فى مداخلة هاتفية- أن ابنها أدى امتحانات الكلية يوم 12 يناير الماضي فى السادسة مساء، وتزامن خروجه مع وجود مظاهرة بالجامعة انطلقت فى الثالثة عصرا، وفوجئ بعناصر من مليشيات الأمن تحيط به وتم إلقاء القبض عليه.


وتابعت أن اثنين من عناصر الداخلية انهالوا بالضرب والتعذيب على ابنها، وتم نقله إلى مديرية أمن الجيزة مع عدد كبير من الطلاب، وأقاموا عليهم حفلات تعذيب بالكهرباء والعصى وكافة أشكال التعذيب الآخرى، قبل أن يتم نقله إلى قسم الجيزة.


وأشارت والدة عمر أنهم حاولوا الوصول إلى مكان احتجاز نجلهم دون جدوى، وعلى الرغم من السؤال فى مديرية الأمنفى أكثر من مناسبة إلا أنهم أنكروا معرفتهم بمكان احتجازه.


وأكدت أن عمر يلقى وزملاءه معاملة غير آدمية وكذلك أهالى المعتقلين، مشيرة إلى عرض الطالب على نيابة الانقلاب التى جددت له الحبس 15 يوما فى كل مرة، على الرغم من تقديم الأوراق التى تفيد أنه كان يؤدى الامتحان ونجح فى تلك المادة.


وفى سؤالها عن تقديم بلاغ بالواقعة لرئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء، قالت والدة الطالب أن رئيس الجمهورية الشرعي التي تعترف به يقبع هو الآخر فى معتقلات الانقلاب، كما أن رئيس الحكومة أيضا تم اعتقاله لفترة طويلة قبل أن يتم الإفراج عنه ولم يعد إلى منصبه.


وطالبت الشعب المصرى بالانتفاضة ضد هذا النظام الفاشي، قائلة: "فوقوا، حرام عليكم ما يحدث لأولدنا، الظلم حيطول الكل، ونحن على يقين فى نصر الله وأن نهاية الظلم إلى زوال". 

Facebook Comments