روى عم شهيد المطرية، تفاصيل مقتل نجل شقيقه أثناء مشاركته فى المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري الدموي بجمعة "الله أكبر.. إيد واحدة"" ، والذى تلقى رصاصتين واحدة فى الرقبة وأخرى فى الرأس على أيدى قناصة، مؤكدًا أنه تم تداول صور للقتيل على مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» توضح عدم حمله أى سلاح .
وأضاف عم الشهيد – فى مداخلة هاتفية له على قناة «الجزيرة مباشر مصر» مساء اليوم – أن مستشفى المطرية التعليمى يحاول إجبار أهله على التوقيع بأنه مات منتحرًا، بالرغم من تلقيه رصاصتين فى الرقبة والثانية فى الرأس، وأنهم غير قادرين على استخراج الجثة.
وشددً على أن إدارة المستشفى وضعت شرط حصولهم على الجثة الإمضاء على إقرار بأن سبب الوفاة هو الانتحار. 

Facebook Comments