أظهرت دراسة ميدانية أجراها مركز "تكامل مصر" لدرسات الرأى العام، أن أقصى تقدير للمشاركة 10% فقط من المقيدين بالجداول الانتخابية في انتخابات الانقلاب الرئاسية ، 48% منهم من الكتلة المسيحية، مقابل مقاطعة 41% وعدم اهتمام 49% بعملية الانتخابات.
وقال مصطفى خضري – رئيس المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام، إنّ الدراسة كانت بالتعاون مع الأكاديمية السياسية الوطنية والتجمع المصري.
وأضاف خضيري، أنه تم سحب العينة باستخدام أسلوب المعاينة الطبقية الممثلة للمصريين المقيدين بالجداول الانتخابية في الفترة من 17-22 مايو 2014، والتي أوضحت عدم زيادة المشاركين في الانتخابات الرئاسية 2014 عن 20 % من المشاركين في الانتخابات الرئاسية 2012.
وبينت النتائج ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات بمحافظات القاهرة الكبرى مقابل انخفاض نسبة المشاركة بمحافظات شمال الصعيد مقارنةً بباقي القطاعات الجغرافية الأخرى.
وأكدت الدراسة أن الكتلة المسيحية تمثل 48% من المشاركين في الانتخابات، مقابل 32% من المشاركين يؤيدون عودة نظام مبارك و5% ينتمون لتيارات يسارية وليبرالية و3% ينتمون لحزب النور السلفي، أو مرجعياته الشرعية و3% من الصوفيين و2% من القبائل الغجرية و7% لا ينتمون لتيارات سياسية. 

Facebook Comments