كتب حسن الإسكندراني:

تعيش نقابة المحامين المصرية، أسوأ عصورها منذ ولاية نقيبها الموال للانقلاب سامح عاشور، التى كان آخرها صفع وكيل النقابة لإحدى المحاميات بعدما هجامت "عاشور" ومجلسه بعد أن تم التحرش بزميلتها.

عرض الإعلامي وائل الإبراشي، مقطع فيديو ببرنامجه "العاشرة مساء" بفضائية "دريم" الأربعاء، يرصد صفع وكيل نقابة المحامين بسبب اتهام محامية لزميلها بالتحرش بها ومساومتها جنسيا.

وأظهرت المحامية في الفيديو، وهي توبخ زميلها ويقوم هو أيضا بالرد عليها وسط وجود عدد كبير من المحامين داخل مجلس النقابة.. تطور الأمر بعد ذلك وقام بلطمها على وجهها فانهمرت في البكاء والصراخ.

من جانبه، زعم محمد عبدالرحمن، وكيل نقابة المحامين بجنوب القاهرة، تفاصيل واقعة صفعة لمحامية على وجهها قائلًا: "عندما دخلت المحامية فرع النقابة سبّت نقيب المحامين ومجلس النقابة، قلت لها أنت ست مستفزة".

 وتابع "عبدالرحمن" خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "العاشرة مساء" هي صفعتني على وجهي.. فقمت بصفعها على وجهها".
 

الحيطة المايلة
منذ تولي سامح عاشور نقابة المحامين منذ عام 2011، انتشرت ظاهرة الاعتداء على المحامين، سواءً على يد ضباط الشرطة، أو على يد المواطنين، أو حتى بين المحامين وبعضهم البعض، وبمرور الوقت ازدادت هذه الاعتداءات، دون أنت يستشيط "عاشور" دفاعًا عنهم.

دفع المحامين للإضراب احتجاجا على انتهاكات الشرطة ضدهم وسط اتهامات له بالصمت على تلك الانتهاكات، حيث شهدت الأشهر الماضية اعتداءات متكررة ارتكبها ضباط شرطة وقضاة بحق المحامين، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم نتيجة التعذيب بسجن المطرية.

انتهاكات بالجملة
وشهدت الأشهر الماضية انتهاكات متكررة ارتكبها ضباط شرطة وقضاة بحق المحامين، وفي مقدمتها مقتل اثنين منهم نتيجة التعذيب في قسم شرطة المطرية، إضافة إلى اعتقال وضرب العشرات منهم، ولا سيما المترافعين منهم عن السجناء السياسيين، وسط اتهامات لنقابة المحامين بالصمت على تلك الانتهاكات.

وكانت حركة "أطلقوا سراحهم" -التي يترأسها المحامي منتصر الزيات- أصدرت بيانا أكدت أن حالات الاعتداء على المحامين قد بلغت حدا يشكل ظاهرة، ويحتاج الأمر معها إلى مراجعة جادة من النقابة، وموقف موحد يضع حدا للعدوان على مهنة المحاماة، وإعادة الاعتبار لها ولأعضائها.

Facebook Comments