أثار تجاهل سلطات الانقلاب لاستمرار أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز، وإطلاقها عددا من التصريحات المتوالية عن انتهاء الأزمة، حالة من السخط وسط المواطنين الذين فشل بعضهم على مدى أسبوع كامل فى الحصول على "الأنبوبة"، بينما اضطر آخرون للرضوخ لاستغلال تجار السوق السوداء.


وشهدت أغلب الأحياء التى لم يدخلها الغاز الطبيعى بمحافظة الإسكندرية، طوابير حاشدة أمام مستودعات البوتاجاز خاصة فى العوايد وأبو قير والمندرة، والدخيلة، والعامرية، وبرج العرب، فى انتظار وصول ما يتبقى من تجار السوق السوداء ليتصارعوا عليه.


وفى محافظة الغربية، تراوحت أسعار الأسطوانات فى السوق السوداء ما بين 60 إلى 70 جنيها.


وفى بورسعيد، تصاعدت معاناة الأهالى بسبب قلة كمية الأسطوانات المطروحة للمواطنين بسبب استيلاء تجار السوق السوداء على أغلبها، وسط غياب مفتشي ومباحث التموين عن المشهد، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار فى السوق السوداء إلى 60 جنيها.

 

وكذّب أهالى محافظة أسيوط تصريحات مسئولى الانقلاب المتوالية عن انتهاء الأزمة، مؤكدين أن سعر الأسطوانة ارتفع إلى 70 جنيها، والأنابيب تباع من المستودعات لتجار السوق السوداء أمام أعين مفتشى التموين والشرطة.

Facebook Comments