تحت عنوان "فلسطين وعتبات انتفاضة ثالثة.. المقاومة الشعبيّة والسيناريوهات المحتملة" أعد "المركز العربي للأبحاث" دراسة حديثة أكد فيها أنه فى ظل حالة الانسداد السياسي، وتفاقم الممارسات الاحتلالية الاستيطانية في المناطق الفلسطينية المحتلة، أصبح هناك تزايد في أعمال المقاومة الشعبية ذات الطابع الفردي.

أرجعت الدراسة أسباب هذا التزايد إلى عدة أسباب؛ كان أولها انهيار المسار التفاوضي، أما السبب الثاني بحسب الدراسة هو الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من ألفي فلسطيني، وجرح نحو 11 ألفاً آخرين، إضافة إلى تدمير آلاف المنازل والمرافق الحيوية.

رأت الدراسة أن السبب الثالث في تزايد المقاومة الشعبية ذات الطابع الفردي يرجع إلى اعتداءات المستوطنين المتكررة، وسياسات تهويد القدس.

Facebook Comments