الحرية والعدالة
أكد الدكتور ثروت نافع، وكيل لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى السابق وأحد أبرز الشخصيات الموقعة على وثيقة بروكسل لتوحيد الثوار أن العصيان المدني هو الحل، وأن هذا أفضل توقيت للدعوة إليه، لإسقاط النظام القائم .
وأضاف- في تصريحات صحفية اليوم أن عبدالفتاح السيسى قائد الانقلاب العسكرى لن يتراجع عن قراراته الأخيرة التي اتخذها والخاصة برفع الأسعار -كما يظن البعض- فهو أفضل توقيت له، وجنوده ومدرعاته يحتلون الشوارع والميادين وتناصره، وليس كما فعل "السادات" حيث كان الجيش في الثكنات آنذاك".
ويشدد نافع على أن السيسي مهد الطريق لقمع أي معارضة من خلال الادعاء بأنها إرهاب، فكانت قراراته الصادمة، والتي يعلم تمامًا أنها ستثير الناس وقد يتمردون، ولكنه لا يأبه أن يستحل دماءهم كما أستحل دماء معارضيه من قبل".
وأشار إلى أنه حذر من مناصرة الظلم، لأنه سيطال الجميع، معتبرا "السيسي" الوجه القبيح للدولة العسكرية الديكتاتورية، والتي كانت تحكم من وراء قناع لمده ستين عامًا ثم أسقطته الثورة.
وأوضح أنه أثناء مناقشة الموازنة العالمة للدولة فى برلمان الثورة الديمقراطي : «استطعنا توفير مليارات من فساد الإنفاق الممنهج، وإذا ما أراد أن يتقشف فليبدأ بفساد الحكومة والمؤسسات الاقتصادية، والتي تلتهم من ميزانية الدولة ما لا يتصوره المصريون ، أو يبدأ بتخفيض سيارات الوزراء ولواءات الجيش والشرطة».
وتأكيدا على أن السيسى كذاب يدعى الحفاظ على أموال الدولة طالب نافع قائد الانقلاب أن يبدأ بالأراضي المجانية المملوكة للشعب والتي يتم منحها للدولة العميقة من مخابرات وقضاء وشرطة وجيش، أو من خلال دفع ضرائب عن المؤسسات الاقتصادية التي أقامها الجيش لنفسه أو تحصيل ضرائب رجال الأعمال الفاسدين، وإذا تم كل هذا أولا فرفع الدعم حق، لكن السيسي لن يفعل لأنهم من أتوا به ليستحل مقدرات الوطن ويرتعوا فيه فسادا. 

Facebook Comments