أحمد أبو زيد

كشف الائتلاف المصري لمراقبة الانتخابات عقب إغلاق لجان "انتخابات الدم الرئاسية" أبوابها في اليوم الأول أن المؤشرات الأولية لعملية التصويت لم تتجاوز 8 % من أصوات الناخبين، وأن تصويت الشباب في تلك المهزلة لم يتجاوز 17.5% من إجمالي التصويت وفق معلومات تم الحصول عليها من أجهزة القارئ الإلكتروني للبطاقات التي تستعين بها اللجان لرصد المصوتين.

كما أوضح الائتلاف أن عمليات الرصد التي قام بها مراقبوه أشارت إلى انخفاض التصويت في أكثر من 67% من اللجان التي يقوم الائتلاف برصدها إلى أقل من 8% من عدد المقيدين.

وأشارت معلومات غرفة العمليات المركزية للائتلاف إلى أن اللجان التي تستخدم القارئ الإلكتروني على مستوى الجمهورية، والبالغ عدد المقيدين فيها 6 ملايين و826 ألفا و793 ناخبا، شارك منهم حتى الرابعة من مساء الإثنين، مليونا و106 آلاف و513 ناخبا بنسبة 16.2% منهم 493 ألفا و869 ناخبا أعمارهم أقل من 40 عاما بنسبة 17.6% من إجمالي المصوتين، بينما تصل النسبة إلى أقل من 4% من أصوات من يحق لهم التصويت من الشباب الذين يبلغون وفق إحصاءات ما تسمى باللجنة العليا 60% من المصوتين.

تجدر الإشارة إلى أن حملة قائد الانقلاب الانتخابية ادعت مساء أمس الإثنين أن نسب مشاركة الشباب قد تصل إلى60% على مدار يومي التصويت، وهو ما يجافي الواقع تماما.

Facebook Comments