ريهام رفعت

شدد أحمد عبد الجواد –منسق حملة الشعب يدافع عن الرئيس- في إطار تعقيبه على اليوم الأول بانتخابات رئاسة الدم أن مصر لديها رئيس جمهورية شرعيا مختطفا بواسطة عصابة وقائد الانقلاب، ومنصب الرئيس ليس شاغرا، وبالتالي لا يترتب على هذه المسرحية سوى المزيد من فضح حقيقة ما حدث في 3 يوليو وأنه ليس نتاج ثورة شعبية بل انقلاب واضح متكامل الأركان لتمكين السيسي من كرسي الرئاسة. ويظل الرئيس مرسي رئيسا مدنيا بانتخابات حرة ونزيهة ويمثل شرعية يناير، والسيسي يمثل النظام السابق الذي ثورنا ضده.

 

وأكد في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة" أن اليوم الأول شهد استجابة لدعوات المقاطعة بأدلة واضحة وضوح الشمس، أهمها عزوف الشباب عن المشاركة عموما سواء الشباب المؤيد للرئيس مرسي أو المعارض له، ومعلوم أن الشباب تمثل شريحة كبيرة بالمجتمع المصري، فالشباب غابوا في الشريحة من سن 18 سنة إلى الأربعينيات بل ووصلت للخمسينيات أيضا فهذه الشريحة الشبابية من 18- 45 سنة لم ينزل منها إلا 5% فقط وهذه النسبة هي من أبناء الضباط وأحزاب الفلول مثل "الوطني المنحل" و"حزب المؤتمر" لعمرو موسى وحزب أحمد شفيق، والمتطوعين بالقوات المسلحة وغيرهم.

وأشار "عبد الجواد" إلى أنه رصد بنفسه في محافظة السويس غيابا واضحا للناخبين وعدم وجود أدنى زحام إلا بلجنتين فقط.

 

قصف وتضليل إعلامي

ومن ذهب هم من شريحة كبار السن ممن تعرضوا لقصف ذهني وتضليل إعلامي من إعلام الانقلاب بشكل لحظي وليس فقط يوميا، بتمجيد السيسي، وكذلك شريحة من البسطاء وخاصة السيدات منهم وهم بكل انتخابات سلاح أي نظام فاشي يوظفهم بعد غسيل مخ من أجهزة الإعلام، والذي تقوم به أيضا وزارة الداخلية تجاه جندي الأمن المركزي بأنه يواجه "أعداء الوطن" وليسوا متظاهرون سلميون.

وتابع: وذهب الأقباط بتوجيه واضح من تواضروس بابا الكنيسة، والذي استضافه "محمد بن زايد" داعم الانقلاب بالإمارات وعقب ذلك الإمارات قدمت 15 مدرعة لتأمين الانتخابات، فتواضروس منذ اليوم الأول في قلب غرفة عمليات الانقلاب، وحشود 30 يونيو.

 

ربع قوات الجيش بالشوارع

ونبه "عبد الجواد" إلى أن صدقي صبحي وزير الدفاع قال إن القوات المسلحة تقف على مسافة واحدة من المرشحين ثم نرى أنها دفعت بـ181 ألف جندي وضابط أي ربع عدد قوات الجيش بالشارع فماذا عن الحدود، مشيرا إلى أنه نما لعلمه أن مكافأة لكل جندي بـ700 جنيه ولكل ضابط على الأقل 2000 جنيه أي في المتوسط لكل فرد 1000 جنيه أي مكافآت بالملايين هذا بخلاف تكلفة مشاركة 220 ألفا من قوات الشرطة والتي تنفق أموالها على شراء الأسلحة لقتل المتظاهرين.كذلك أجرى السيسي لقاءاته بداخل فنادق ونوادي المؤسسة العسكرية؟

 

ويرى "عبد الجواد" أن خالد يوسف اعترف باستخدام تقنيات سينمائية لتضخيم أعداد 30 يونيو معترفا بتزويرها ويشاركه الجرم وزارة الدفاع، أما رافضو الانقلاب فرغم آلة القمع والاعتقال و400 ألف جندي نزلوا احتجاجا على انتخابات الدم، فهم أبطال ولن تنجح مهزلة رئاسة الدم في القضاء على الحراك الشعبي بالشارع ومن يظن ذلك هم واهمون، ولن تهدأ الأمور وسنظل بالشوارع، ولن يمكن الثوار السيسي من الجلوس على عرش مصر، وسيلاحقك الثوار في كل مكان حتى تعلق على أعواد المشانق، فثورة يناير تمر اليوم بأحد المراحل، وسنستمر في ثورتنا ولن يهنأ السيسي بقصر الرئاسة. 

Facebook Comments