تقدم متولي محمود محمد، من محافظة بورسعيد، ببلاغ في قسم مصر الجديدة، يتهم فيه قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بالتستر على الفساد في الدولة، معلنًا تنازلة عن جنسيته المصرية حال لم يتم التحقيق في شكواه.
وقال متولي، في بلاغه: إنه أُحيل إلى المعاش من بنك القاهرة بعد كشفه واقعه فساد مالي وإداري، مشيرا إلى أنه تلقى اتصالا هاتفيا من أحد موظفي قائد الانقلاب يطالبه بالتوجه إلى قصر الاتحادية، وتقديم مذكرة بشكواه، ويشرح فيها مظلمته، وعلى إثر ذلك توجه إلى القصر، إلا أنه قوبل بالإهانة والاحتقار من الحرس.

وأوضح أن لواء شرطة وجه إليه تهمة محاولة اقتحام القصر الرئاسي في حالة عدم مغادرته محيط القصر، ما دفعه إلى الاتصال بشرطة النجدة لإثبات الواقعة، التي قامت بدورها باصطحابه إلى قسم شرطة مصر الجديدة، وهناك حرر متولي محضرا إداريا بالقسم، ضد كل من عبد الفتاح السيسي، بتهمة التستر على تجاوزات وفساد وزيرة التضامن الاجتماعي بحكومة الانقلاب ورئيسة صندوق التأمين الاجتماعي، ورئيس بنك القاهرة، لإصدارهم محررات رسمية مزورة مختومة بخمسة أختام تفيد بوفاته، وإبرام أربعة اشتراكات تأمينية وهمية باسمه بعمله في محافظات بورسعيد، وبني سويف، والقاهرة، والأقصر، مع إلزام وزير داخلية الانقلاب بتسليم الشكوى إلى عبد الفتاح السيسي لإصدار قراره بالإفراج عن معاشه.
 

Facebook Comments