أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن الشعب الفلسطيني الذي رفض قرار التقسيم عام 1947 لا يمكن له أن يقبل بالاعتراف بأي حق للاحتلال في أرض فلسطين، داعية السلطة إلى وقف "مهزلة" المفاوضات.
يذكر أن اليوم السبت الموافق 29 نوفمبر 2014، تمر الذكرى السابعة والستين لقرار الأمم المتحدة عام 1947 بتقسيم فلسطين، والذي أعطى الصهاينة الحق في 55% من أرض فلسطين التاريخية، وهو ما رفضه العرب والفلسطينيون في ذلك الوقت.
وشددت حركة حماس، في بيان صحفي، مساء اليوم، على أن الشعب الفلسطيني الذي رفض الاعتراف بحق وجود العدوان الصهيوني على 55% من أرض فلسطين لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يدور عليه الزمان ليعترف بحقه في 80% منها.
وقالت الحركة إن الشعب الفلسطيني يؤكد على رفضه قرار التقسيم الذي أعطى الفلسطينيين حوالي 45% من أرض فلسطين، موضحة أن كل المؤامرات والمفاوضات ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية لا يمكن أن تخيف الفلسطينيين أو تصيبهم بالإحباط والوهن.
وأضافت: "سنظل قابضين على الزناد حتى تطهير فلسطين من البحر إلى النهر من رجس الاحتلال ونقيم دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". ودعت الحركة من أطلقت عليهم "عرّابي المفاوضات" إلى الكف عن "مهزلة" التفاوض، والعودة إلى حضن شعبهم الذي لا يعرف الهزيمة

Facebook Comments