كشف الدكتور أحمد جعفر – الكاتب الصحفي الذي كان معتقلاً بالإمارات – أن عناصر من المخابرات الإماراتية أثناء تحقيقات قضيته في الإمارات قالت له: "مبارك سيخرج برئ ومرسي سيحل مكانه في السجن والأيام بيننا".
وقال جعفر – خلال تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك :" رسالة لمن يريد الفهم، وهو ما يكشف عن أن المخابرات الإماراتية كانت تدير ملف قضية مبارك وتحدد مسارها للقضاء المصري، كما أنها كانت ضالعة في تدبير الانقلاب على الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي.. وفي هذا السياق يقوم وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد بزيارة حاليًا لمصر في إطار الإشراف على سير الحكم الانقلابي في مصر وترتيب أوضاعه مقابل الدعم المالي الذي تقدمه حكومة الإمارات لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي".
وكان الدكتور أحمد جعفر ضمن قضية المصريين الأربعة عشر في الإمارات الذين تم تلفقي اتهامات لهم بتشكيل تنظيم تابع لجماعة الإخوان المسلمين يهدف لقلب نظام الحكم في الدولة، والتي عرفت باسم قضية (خلية الامارات) حيث كان الصحفي الوحيد المتهم في القضية وحكم عليه بالسجن لمدة سنة ونصف ثم عاد إلى مصر في أوائل شهر أبريل الماضي.

Facebook Comments