هاجم الكاتب الصحفي وائل قنديل، الحركة الثورية المزعومة باسم "البداية".. وما شابهها من حركات، مشيراً إلى أنها الخطر الداهم الذي يحيق بمصر الآن، موضحا أن المستهدف من حركاتٍ، مثل "البداية"، هو التصدي لعودة دولة مبارك، من أجل حماية نظام عبد الفتاح السيسي.

 

قال قنديل خلال مقاله "صندل السيسي وفوسفات مبارك" بـ"االعربي الجديد" اليوم: يمعن أصحاب "البداية"، ومن يقف خلفهم، في إظهار خطورة جحافل دولة مبارك الواقفة على الأبواب، إيذاناً بالهجوم والغزو والسيطرة على مصر مرة أخرى، باختصار شديد، يريدون حشد الناس للتصدي لدولة مبارك، ليس حبّاً وتدلّهاً في ثورة يناير، بقدر ما هي رغبة في الذود عن حياض الثلاثين من يونيو التي يمثلها عبد الفتاح السيسي.

 

وأضاف: "البداية"، وباعتراف المتحدثين باسمها، واحدة من تجليات الثلاثين من يونيو، وبذلك، لا تختلف كثيراً هذه الحركة عن غيرها من حركات نشأت في أيام حكم مبارك، تعبيراً عن الصراع بين الحرس القديم "عواجيز الدولة.

وختم: مبارك هو السيسي، هو جمال مبارك، فلا تخدعنّكم محاولات انتشال "صندل السيسي" بترويج خطورة "فوسفات مبارك".

Facebook Comments