حذرت منظمة العفو الدولية، اليوم الأحد، من محاولة السلطات المصرية "التستر" على مقتل العشرات من المصريين خلال الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصًا وإصابة نحو 94 آخرين.

قالت المنظمة -في تقريرها اليوم-: إنها جمعت أدلة عن "هديد المحققين لشهود عيان بالحبس وقيام قوات الأمن باعتقال اثنين من الصحفيين ممن قاموا بتغطية الاحداث، بالإضافة إلى حبس حوالي 500 من المتظاهرين والمارة في سجون غير رسمية.

وأضافت المنظمة، أن التحقيقات الرسمية في وقائع القتل كما يبدو تهدف إلى طمس الأدلة على أفعال قوات الأمن غير القانونية، واستخدمت قوات الأمن القوة المفرطة لتفريق المظاهرات ما بين 23-26 يناير.

وحذرت المنظمة -فى بيانها- السلطات المصرية من أن الاستخدام المفرط للقوة والأسلحة النارية لن يتم التسامح فيه.

دعت المنظمة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى مواصلة "تجميد عمليات تسليم الأسلحة والمعدات التي قد تسهل انتهاكات حقوق الإنسان من قبل قوات الأمن.

وحثت السلطات المصرية الإفراج فورا ودون قيد أو شرط عمن اعتقلوا لمجرد ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير أو التجمع وإجراء تحقيقات سريعة ومستقلة وحيادية في العنف السياسي الذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

Facebook Comments