أكد سامح راشد -الخبير السياسي- أن هناك أشكال متعددة لدعم ملف إعادة إعمار غزة تبدأ بتقديم تبرعات مالية مباشرة ولكنه يواجه معضلة تتعلق بالجهة التي ستوجه لها الأموال، وهل ستكون حكومة غزة أم حكومة السلطة؟ أم يتم الانتظار لحين تفعيل حكومة الوحدة الوطنية؟ أيضا تقديم دعم عيني مباشر تتولى توزيعه الجامعة العربية والهلال الأحمر والأمم المتحدة، وأيضا دعم المجتمع الفلسطيني المتضرر من العدوان، وذلك بعلاج الجرحى واستضافة أبناء الشهداء لاستكمال التعليم وتوظيف من أتم تعليمه في الدول العربية.
وهناك أفكار جديدة بالنسبة لإعادة الإعمار، منها أن يتم تطبيق أساليب البناء الحديثة مثل الحوائط الجاهزة والمنازل الخشبية والبدء بفصول تعليمية وعيادات طبية متنقلة وذلك لتجاوز سريع لأزمة الخدمات الأساسية التي خلفها العدوان.

ونبه في تصريح خاص ل"الحرية والعدالة" إلى أنة لا توجد ضمانات بشأن إعادة الإعمار، عدا أنة منصوص علية في الاتفاق وعدم الالتزام به يعد انتهاكا للاتفاق، لذا يجب إشراك المنظمات الإغاثية والأمم المتحدة في عمليات إعادة الإعمار حتى تكون شاهدا على مدى التزام إسرائيل، كما أن تحمل الدول العربية العبء المالي سيجعلها أكثر حرصا ولو نسبيا على إتمام إعادة الإعمار وربما عدم تدميرها مجددا في المستقبل.

مشيرا إلى أنه يجب التركيز بوجود صندوق لدعم فلسطين كانت السعودية قد دعت إليه بعد عدوان 2009 وتم إقراره في القمة العربية، وقد دعت إلية ذلك العام، ولم يتم تفعيلة حتى الآن رغم تبرع بعض الدول له ويجب تفعيل هذا الصندوق.

* تبرعات مالية ودعم عيني تتولاه الجامعة العربية والهلال الأحمر والأمم المتحدة

Facebook Comments