حالة من الغضب تسيطر على العاملين باتحاد الإذاعة والتلفزيون بمبنى "ماسبيرو" بعد أن حسمت "الكوسة " المسابقة نتيجة اختبارات المذيعين بقطاع القنوات الإقليمية مؤخرا.

وقال المتقدمين للمسابقة: إنه منذ 5 أشهر أجريت مسابقة لاختيار مذيعين جدد للقطاع، وتقدم لها أكثر من 300 من العاملين بالقطاع، والغريب أن اللجنة المكلفة بالاختبارات لم تحدد سنا أو تخصصا للمتقدمين أو تضع أي شروط واضحة للمسابقة، وهو ما فتح الباب أمام الإداريين، والفنيين للتقدم للمسابقة، وتبين فيما بعد أن كان من المقرر تحديد سن 35 حد أقصى للمسابقة ولكن ضغوطا من رئاسة الاتحاد الغت هذا الشرط.

وأوضحوا أنه قبل أن تعلن أي نتائج رسمية للمسابقة، أخبر هاني جعفر -رئيس قطاع القنوات الإقليمية- ما يزيد عن ١٠ من المتقدمين بنجاحهم سرًا ، وطالبهم بعدم إخبار باقي المتقدمين للمسابقة، ولكن الأمر انتشر وتبين أن كل الفائزين الذين أعلن عنهم "جعفر" تخطوا سن الـ45 عاما، وكثير منهم إداريون أو فنيون، ولكنهم مدعومون من الكبار في اتحاد الإذاعة والتليفزيون.

ضمت أسماء الفائزين الذين أعلن عنهم -رئيس قطاع القنوات الإقليمية- كلا من هبة منير عنان، ابنه شقيقة الفريق سامي عنان، وكانت تعمل في الشئون الإدارية بمسمى وظيفى "محاسب"، وعمرها ٤٥ عاما.

وعلياء القصبجي، مهندسة ديكور، وسنها ٤٧ عاما، وميادة أحمد، معدة برامج، وعمرها ٤٤ عاما، ومنال فاروق، في الشئون الإدارية، وعمرها ٤٤ عاما، وأمينة النجار، مخرجة، وعمرها ٥٤ عاما، ومنال فاروق، من الشئون الإدارية، وعمرها ٤٥ عاما، وعبير الأتربى معدة برامج، وعمرها ٤٩ عاما، وعادل الطنيجى، محرر أخبار، وعمره ٤٥ عاما.

أكد المتقدمون للمسابقة أنهم تقدموا بعدة شكاوى لعصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون ضد لجنة الاختبارات ورئيس قطاع القنوات المتخصصة، مطالبين بوقف تلك المسابقة والتحقيق في نتيجتها، إلا أنه تجاهل مطالبهم، مؤكدين أن أحد الخبراء من أعضاء اللجنة، أكد لهم أن اللجنة لم تعلن عن النتيجة من الأساس.

هدد المتقدمون للمسابقة باللجوء للرقابة الإدارية من خلال مذكرة رسمية تتهم رئيس القطاع بالتلاعب في نتائج الاختبارات ومجاملة المقربين منه.

Facebook Comments