كشف مراقبون ومحللون سياسيون سر زيارة قائد الانقلاب العسكري السيسي المفاجئة للملكة العربية السعودية للمرة الثالثة خلال 99 يوما منهم من رأى أنها للاعتذار عما بدر من الإعلام المصري.

 

كان السفير السعودي بالقاهرة انتقد الحملات الإعلامية المصرية ضد المملكة، وكشف السفير قطان في تصريحات صحفية أنه أجري اتصالات على أعلى مستويات السلطات المصرية وقيادتها، للاعتراض على “تجاوزات بعض الإعلاميين المصريين المؤيدين للسلطة بحق المملكة.

 

ويرى فريق من المحللين والدبلوماسيين المصريين أن السبب الآخر للزيارة المفاجئة، هو محاولة السيسي التغلب على الغضب السعودي عبر عرض مطلب تدخل قوات مصرية برية بجوار قوات سعودية والجيش اليمني والميليشيات القبلية المؤيدة للرئيس الشرعي (هادي) من أجل حسم أسرع ضد الحوثيين مقابل حزمة مساعدات مالية جديدة متوقعة في ظل استمرار تدهور الاقتصاد المصري واعتماده على المعونات.

وقالت مصادر مصرية إن السيسي سيكرر مطالبته للمملكة بدفع الأموال التي تعهدت المملكة بدفعها خلال المؤتمر الاقتصادي اعتمادًا على الدور الذي تلعبه القوات المصرية في الحرب ضد اليمن وحماية باب المندب من سيطرة الحوثيين عليه، وقد يطرح فكرة مشاركة برية مصرية أكبر للتدخل في عدن لتطهيرها من قوات الحوثيين تمهيدًا لعودة الرئيس هادي لها، وبدء معركة التحرير البري بقوات الجيش اليمني مدعومة من قوات مصرية وسعودية بعد رفض باكستان التورط في الحرب البرية.

Facebook Comments