بعث المصور الصحفى محمود شوكان المعتقل بسجون الانقلاب بعد قضائه نحو 600 يوم بسجن طرة رسالة بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمى للصحافة وحرية التعبير نقل فيها جزءًا من مأساة الصحفيين الذين يحتفلون بهذا اليوم داخل عتمة الزنازين! . 

قال شوكان فى رسالته "كم هو بعيد عنا معنى "حرية الصحافة" فأنا أقضى أكثر من 600 يوم فى السجن ولا أعلم متى سينتهى هذا الكابوس المظلم، فقط لأننى كنت أقوم بعملى كمصور صحفى أثناء مجزرة فض اعتصام رابعة.    واضاف الصحافة فى بلدى أصبحت جريمة، جريمة بكل المقاييس، فقد حكم على 13 صحفيًا من المتعاطفين مع جماعة الإخوان المسلمين بالسجن مدى الحياة، بالإضافة إلى صحفى تم الحكم عليه بالاعدام!! أين زعماء العالم الذين تظاهروا فى باريس احتجاجًا على مقتل رسامين بصحيفة تشارلى ابدو، مطالبين بإصرار على حق حرية التعبير وحرية الصحافة؟ .    وتابع: "أنا أعيش فى زنزانة عفنة تحت ظروف قاسية لا يحتملها الحيوان، وتم قذفى بتهم لا صحة لها، وخلطى مع المتظاهرين ممن تم إلقاء القبض عليهم. وطالب كل الصحفيين ووسائل الإعلام فى كل العالم بدعمه والوقوف بجانبه والضغط على حكومة الانقلاب لإطلاق سراحه قائلا " أنا صحفى لست مجرمًا".    كان الوسط الصحفي قد رفع في وجه السلطة الانقلابية والمسئولية ثلاثة مطالب هى "الحرية للقلم ومعتقلي الصحافة.. تأمين الصحفيين الميدانين.. القصاص لشهداء الصحافة"، ومازالوا يرفعونها حتى تحقيقها والوقوف على تلك الأزمات وإيجاد حلول سريعة لوقفها.    يذكر ان عشرات الصحفيين داخل المعتقلات يبحثون عن "الحرية" والخروج للنور بينهم الصحفى أحمد جمال زيادة الذى حكمت محكمة جنايات القاهرة بالبراءة ولكن تعنت إدارة سجن أبو زعبل فى إرسال أوراقه لإدارة السجون تعرقل الإفراج عنه .

Facebook Comments