أكد حاتم أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم حزب الأصالة والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، أن أحكام القضاء ضد رافضي الانقلاب هي استمرار لمسلسل التنكيل والبطش بالشعب المصري، في محاولة لإخضاعة لإرادة الانقلاب التي لا تمثل هوية الأمة ولا آمالها بقدر ما تتماهي مع رغبات أعداء الوطن.
وعلق أبو زيد، علي قرار الحكومة الانقلابية برفع الأسعار، بقوله:" مسألة رفع أسعار البنزين وخلافه هي جزء من المخطط الذي يستهدف لإذلال الشعب وتدمير مستقبله، فإما يقتله بالرصاص في الشوارع أو يقتله بقرارات المحاكم، أو يقتله كمدا وجوعا وفقرا، خاصة أن هذه الحكومة الانقلابية تسعى لانتزاع الطعام من أفواه الفقراء، ولا تعبأ بهم بقدر ما تريد التخلص منهم، وتقوم بتصدير مشاكلها للناس وإلقائها عليهم، وتسعى لإشعال حرب أهلية بين أبناء الوطن حتى ولو على لقمة العيش".
وأضاف- في تصريحات صحفية- أن تعامل قوات أمن الانقلاب بشكل عنيف ووحشي مع المظاهرات وأحكام الإعدام من أجل إخافة الناس ومنعهم من الاحتجاج على جريمة الحكومة الانقلابية برفع الأسعار أو غيرها من الجرائم الأخري، وتابع:" فما تم هو إجراء عقابي تجاه الشعب وبخاصة الفقراء، لأن الزيادة تستهدفهم ولم تمس طبقة العسكر ومن يسير في ركابها بشيء".
وأشار المتحدث الرسمي باسم حزب الأصالة، إلى أنه من غير المقبول أن يتم الإنفاق بسفه من مجموعة استولت على ثروات البلاد، ثم يقال للعمال الذي يكدون والمعلمين والفلاحين وغيرهم تقشفوا ثم تعاقبهم السلطة الانقلابية، التي تتعامل وكأنها تدير معسكر اعتقال، وأصبحنا على مصير أشبه بمصير كمبوديا، إذ حولها الحكم العسكري لمعسكر اعتقال كبير وقضى على ربع الشعب هناك، ولذلك أحذر الشعب المصري من السكوت على ذلك المصير.
وشدّد "أبو زيد" علي أن انتفاضة وحراك 3 يوليو أعلن استمرار الثورة وأنه يأتي في إطار رفض ذلك المصير الذي يسعى الانقلاب لاستنساخه وتنفيذه في الساحة المصرية، وتحدي ذلك الحراك للبطش الأمني عامل مهم في تحرير الوطن وتحقيق العدالة، فالعدالة والعيش الكريم كل متكامل ولا يصح تجزئتها.
وتابع:" الانقلاب حين يعاقب الشعب برفع الأسعار هذا ناتج عن نظرة استعلائية منهم تجاة أبناء الشعب إذ يعتبرهم من طائفة العبيد بالنسبة لهم، ولهذا انقلب على الرئيس الشرعي د. محمد مرسي ورفض استمراره في الحكم، لأنه من أبناء الشعب الذين هم في نظر الانقلاب عبيد ولا يصح من وجهة نظرهم أن يحكموا".
وأوضح:" لذلك تجد الانقلابيين يستهينون يالناس وبحياتهم في كل شيء، فلا جودة في التعليم ولا أهتمام بالصحة بخلاف الإهانة لعامة الناس في الشوارع من قبل رجال الأمن وأصبح قتل الناس أمر عادي".
وحول الدعوة للعصيان المدني، أكد المتحدث باسم حزب الأصالة أنها محل دراسة، وأنه سيتم إتخاذ الخطوة الملائمة في حينها، مشيراً إلى أن أغلب أو كل مكونات التحالف يتجهون لرفض المشاركة في مسرحية الانتخابات البرلمانية، ولكن ترك الأمر للتدوال بين المكونات والقواعد، حتى يصبح القرار ناتج عن شورى وليس قرار فوقي، وهذا في ظل الظروف الحالية يأخذ وقت. 

Facebook Comments