أدانت تنسيقية الصحفيين والاعلاميين تبرئة فرعون مصر المخلوع مبارك ومساعديه واهدار حق الشهيد الصحفي أحمد محمود من شهداء 25 يناير ، ومواصلة عدوان الادارة الانقلابية البوليسية علي الجماعة الصحفية باعتقال عدد من الصحفيين اثناء تغطيتهم مظاهرات الغضب الرافضة لتبرئة المخلوع واصابة بعضهم ومنع البعض الآخر من أداء عمله فضلا عن استمرار الاضطهاد للصحفي المعتقل رامي جان .
 وقالت التنسيقية في بيان لها اليوم الأحد : " أن البراءة الزائفة لمبارك واهدار حقوق ملايين المصريين ، بعد ايام من تبرئة السيسي من دماء ما بعد الانقلاب في تقرير تقصي الحقائق المزعوم ما يهدر دماء 10 من الصحفيين والصحفيات الذين ارتقوا بعد الانقلاب العسكري والاف الشهداء ، لن يستمر مفعولهما كثيرا ، ولن يكونا سيدا الموقف ،
واكد البيان ان الثورة مازالت حية ومتوقدة في الميادين ولن تهدأ حتي تنتصر وتأخذ بالثأر ،مشيرا الى ان الجماعة الصحفية في قلب ثورة 25 يناير حتي استكمالها واقرار اهدافها ومكتساباتها".
ووجهت التنسيقية التحية لأعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين وشرفاء الاعلاميين ، الذين رفضوا تبرئة مبارك ،والتى تؤكد أن كل من سقط قناعه أمس وأظهر عدائه بوضوح لثورة 25 يناير وأعلن ولائه للثورة المضادة ، مصيره مزبلة التاريخ ، ومكانه القوائم السوداء .
وطالبت كل الجهات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الصحفيين في العالم الحر ، بايلاء الاعتبار للانتهاكات الجسيمة التي تحدث للصحفيين والاعلاميين في مصر ، مؤكدة ان مصر تصبحت بلدا غير آمن بالنسبة لأعضاء نقابة الصحفيين ، وبات ارهاب الدولة اداة معتمدة لرعاية مذبحة مستمرة للصحافة والصحفيين على يد حكم الارهاب والزنازين.
الموقعون على بيان التنسيقية:
صحفيون ضد الإنقلاب"صدق" صحفيون من أجل الإصلاح إعلاميون ضد الإنقلاب لجنة الشهيد أحمد عبد الجواد إعلاميون من أجل التغيير
 

Facebook Comments