أكد محمد عبد القدوس، رئيس لجنة الحريات السابق بنقابة الصحفيين، أن جميع التقارير العالمية المتعلقة بحرية الصحافة تضع مصر في مرتبة متأخرة، مشيرا إلى أن ما يحدث خلال السنوات الأخيرة بحق الصحفيين يفوق ما حدث خلال السبعين عاما منذ إنشاء النقابة عام ١٩٤١ وحتى الآن.

  وبحسب تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود" لعام 2015، فإن مصر فى عهد الانقلاب احتلت المرتبة 159 في الترتيب متقدمة مركزا واحدا عن 2014؛ حيث احتلت المرتبة 158 وهي نفس المرتبة التي كانت عليها في 2013 و2012.   وأكدت المنظمة في تقريرها أن "السلطات المصرية تستخدم مكافحة الإرهاب؛ تبريرا للاستهداف الممنهج لوسائل الإعلام ذات الصلة بجماعة الإخوان المسلمين أو المتعاطفة معها"، مشيرة إلى أنه "تم إلقاء القبض على ما لا يقل عن 30 صحفيا بصورة تعسفية في 2014؛ بتهمة تنظيم أو المشاركة في المظاهرات أو دعم منظمة إرهابية".   وشددت المنظمة أن سلطات الانقلاب تواصل الاستناد إلى أسس زائفة لإبقاء الصحفيين قيد الاحتجاز، لافتة إلى أنه على الرغم من تقدم مصر مركزا في المؤشر، فإن القيود المفروضة على حرية المعلومات في البلاد لا تزال مثيرة للقلق عن أي وقت مضى، وكان أفضل ترتيب لمصر في 2010 المرتبة 127 من أصل 173.  

Facebook Comments