فضح نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي التناقض الذى سيطر على مرتزقة الإعلام فى التعامل مع الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي وقائد الانقلاب العسكري، رغم الخطوات الملموسة التى اتخذها الأول من أجل إنقاذ البلاد من حالة التردي التى سيطرت عليها تحت حكم العسكر.


وفى الوقت الذى خرج فيه –الأذرع الإعلامية- من أجل محاولة خلق رأي عام سلبي ضد الدكتور مرسى، وتشويه انجازات أول رئيس مدنى منتخب فى مصر، والتقليل من أهمية الديمقراطية وما أفرزته الصناديق، والتأكيد على ضرورة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ظهر التناقض فاضحا نفاق الإعلاميين من أجل اختلاق انجازات وهمية للتغطية على فشل الانقلاب العسكري.


الإعلامي الانقلابي عمرو أديب استنكر تحول بعض أنصار السيسي إلى انتقاد فترة حكمه، معتبرا أنهم خلايا نائمة للإخوان، تحاول إفشال قائد الانقلاب، مشددا على أن الديمقراطية تقتضي بقاء وزير الدفاع السابق 4 سنوات هى مدة ولايته.


وأضاف أديب –عبر برنامج "القاهرة اليوم"- أن السيسي سواء حتى وإن رأيته فاشلا سيبقى 4 سنوات "دى الديمقراطية"، مضيفا: "بعدها شفته اشتغل كويس شفته، مشفتوش هنعمل ايه خلاص انتهينا، الراجل جه بانتخابات وبعد كده بقى اختار تجيبه أو متجيبوش".

 

Facebook Comments