كشف الخطاب الذى أرسله المستشار الدكتور عاطف الشهاوى، للمستشار سامح كمال – بعد تواتر أنباء ترشيح الانقلاب له ممثلا فى المجلس الأعلى للنيابة الإدارية رئيسا لهيئة النيابة الإدارية، اليوم بمجلسه المنعقد الأحد 3/ 5/ 2015 م – عن مطالبته بعدم الوقوع فى ها الفخ على، حد زعمه.   وقال الشهاوى عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك"، معالي المستشار الجليل أرجو أن تنأى بنفسك عن هذا الفخ الذي أريد لسعادتكم الوقوع فيه، وهو الخروج على التقاليد القضائية الراسخة التي تقضى بأن يتولى المنصب الأقدم في الدرجة، وهذا ما تواترت عليه السوابق القضائية المستقرة في كل الهيئات القضائية قاطبة.    وأضاف: كلى ثقة أن هذا المنصب لن يزيدك شيئا ولن يضيف إليك، وتنازلك عنه لن ينقصك شيئا من قامتك وهامتك، بل للأسف الشديد سينقص قبولك له من مخزون حب أعضاء الهيئة لك، وأتمنى من سعادتكم أن تعلى قيم الوفاء واحترام التقاليد القضائية التي جبلتم عليها، وعلمتموها لنا، أنتم شيوخ الهيئة الأجلاء.   وأشار المستشار إلى أن الكل يعلم أن قوة هيئة النيابة الإدارية ليست في قانونها أو اختصاصاتها ولكن بالاحترام والحب السائد بين سائر أعضائها، والتقاليد القضائية الراسخة بين جدرانها وأبنائها، وهو ما مكنها بعد الله من مقاومة الأزمات العاصفة التي كادت أن تعصف بها طوال تاريخها، حتى قدر لها الله تعالى أن تصمد وتحتفظ بمكانتها العالية بين الهيئات القضائية.   وتابع عضو النيابة الإدارية حديثه، مطالبا إياه بالانتصار على نفسه وتمكين قيم العدل لتعلو وتسود، وأن يحفر لنفسه مكانا خالدا في قلوب أبنائه من أعضاء وعضوات الهيئة، مضيفا: "كن أميرا للقلوب لا أميرا للرءوس، واعلم أن المنصب زائل ولن يبقى إلا رضا الله وحب الناس، فكلنا لاحظنا كمية الحب الذي يكنه الأعضاء لمعالي المستشار عناني بك عبد العزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، والذي كان نتاجا للتفاني في خدمة العدالة والقانون والهيئة ومصالح الزملاء.   وأنهى المستشار حديثه لمرشح هيئة النيابة الإدارية، بقول: لا تضيع حب الناس بمنصب زائل، فقد حفر الهلباوي تاريخه بالعلم والتفوق والاجتهاد وأضاعه بموقف واحد حين قبل أن يمثل الادعاء في حادثة دنشواي، وضيع تاريخه الطويل في خدمة الحق والقانون كرجل من أعظم رجال القانون على مر التاريخ، والتصق به للأبد لقب "جلاد دنشواي"، ولم يشفع له ندمه عن هذا الموقف في أن يمحى عنه تلك السقطة التاريخية.   أيها المستشار الجليل أخطاء الكبار لا تغتفر، ولا ِيمحيها التاريخ.  

Facebook Comments