قالت شبكة "فوكس نيوز": إن "الحكم (بتبرئة مبارك ونجليه ومعاونيه) يمثل انتكاسة كبرى أخرى للنشطاء الشباب الذين قادوا الانتفاضة المستوحاة من الربيع العربي قبل أربع سنوات، الذين يقبع كثير منهم الآن في السجن، أو انسحبوا من المشهد السياسي".
وأضافت الشبكة الأمريكية فى تقرير لها اليوم: "من المرجح أن يعزز (الحكم) الاعتقاد بأن دولة مبارك الاستبدادية لا تزال قائمة،بقيادة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي".
ونقلت فوكس نيوز عن رمضان أحمد، الذي قتل ابنه "محمد" بالرصاص في مدينة الأسكندرية الساحلية خلال الثورة، قوله: "ليس هناك عدالة في مصر للفقراء. هذا هو قانون مبارك".
وأشارت إلى مفارقتين؛أولاهما:"أن قرابة 900 قتيل ارتقوا خلال انتفاضة الـ 18 يوما التي انتهت بتنحي مبارك يوم 11 فبراير وتسليم السلطة للجيش. بيدَ أن المحاكمة، برغم ذلك، كانت مختصة فقط بالنظر في مقتل 239 متظاهرًا، وردت أسماؤهم في عريضة الاتهامات". وثانيهما:"أن مرسي، الرئيس الشرعي الذي خلف مبارك بعد فوزه في أول انتخابات ديمقراطية في مصر، معتقل أيضًا، ويواجه عددا كبيرا من التهم الملفقة ، يتعلق بعضها بقتل المتظاهرين، وتصل عقوبتها إلى الإعدام".
وختمت الشبكة تقريرها بالقول: منذ انقلاب السيسي على الرئيس مرسي "أطلقت الحكومة حملة واسعة النطاق ضد جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي، وأنصاره؛ ما أسفر عن مقتل المئات وسجن الآلاف. كما سجن عشرات النشطاء العلمانيين، بينهم قادة انتفاضة 2011؛ بحجة مخالفتهم قانون تنظيم التظاهر الصادر منذ عام".
 

Facebook Comments