تصدر قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بعد أحداث سيناء الأخيرة قائمة المحرضين والداعين للاقتتال بين المصريين؛ حيث جاءت كلمته الأخيرة فى تعقيبه على الأحداث والتي قال فيها "لن أكبل أيدي المصريين للثأر لشهداء مصر".

بمثابة دعوة صريحة للحرب الأهلية ليستكمل من خلالها خططه فى تقسيم الشعب المصري، والتي بدأها منذ الانقلاب العسكري، من خلال دعوته الأولى للمصريين، بالنزول إلى الميادين لمنحه تفويض لمحاربة الإرهاب، وهي الدعوى التي مثلت غطاء سياسيا لارتكاب مجزرة كبرى في ليلة التفويض، وهي مجزرة النصب التذكاري والتي خلفت 200 شهيد و4000 مصاب.

يذكر أن رسالة قائد الانقلاب التحريضية كانت بمثابة الضوء الأخضر لإعلاميي العار ليصعدوا من دعواتهم للتحريض ضد جماعة الإخوان فى إطار زعمهم الكاذب بأنهم مرتكبو الحادث، فبجانب تعقيب الإعلامي الانقلابي أحمد موسى، ومطالبته بإعدام كل المعتقلين من جماعة الإخوان المسلمين، دعا أيضاً لجمعة جديدة يفوض فيها المصريين قائد الانقلاب بعد فشله في التفويض السابق وهي الدعوة التي دشنتها عدد من القوى السياسية الموالية للانقلاب، مطالبة فيها الجيش بالتصعيد من حملته القمعية.

في سياق متصل طالب الإعلامي تامر أمين قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، باستخدام القوة والحسم مع من أسماهم المخربين والإرهابيين، ووجه له رسالة قال فيها: "افرم يا سيسي، ولا تخش إلا الله".

وتابع: "بقول للجهاز الأمني.. وبقول للسيسي افرم عن طريق وزارة الداخلية.. وأسمع بني آدم يقولي انت عاوز دولة قمعية أو دولة بطشية أنا هسيبكم تردوا عليه.

فيما دعا الانقلابي الآخر محمود سعد إلى عدم التعاطف مع الإخوان، وقال: لما يتقتلوا ما بيصعبوش عليا.. بس القتل بيعمل ضجيج حول العالم.

Facebook Comments